شهدت العاصمة نواكشوط، صباح اليوم، ازدحامًا مروريًا خانقًا بعد إغلاق مداخل ومخارج السوق المركزي من طرف وزارة الداخلية، في إطار إجراءات احترازية دأبت عليها إدارة الأمن قبيل أيام العيد، بهدف تأمين المارة وزوار السوق.
وتسبب هذا الإجراء في صعوبات كبيرة أمام التلاميذ للوصول إلى المدارس الواقعة داخل السوق، خاصة في ظل تزامن ذلك مع إعلان بعض المؤسسات إجراء اختبارات في مادتين قبل الموعد الرسمي. وكانت وزارة التربية قد أصدرت بيانًا أكدت فيه رفضها تنظيم أي امتحانات قبل تاريخ 23 مارس.

