دخلت وحدات من الجيش الموريتاني، زوال اليوم، إلى قرية كتول الحدودية، دون تسجيل أي احتكاك ميداني مع القوات المالية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأكدت المصادر أن الجيش المالي انسحب من داخل القرية بعد وصول القوات الموريتانية، حيث غادر عناصره الموقع فور دخول الوحدات الموريتانية، ما حال دون حدوث أي مواجهة مباشرة بين الطرفين.
وأضافت أن الوضع داخل القرية أصبح هادئاً عقب دخول الجيش الموريتاني، في وقت لم تتضح فيه بعد أسباب الانسحاب المالي أو طبيعته، وما إذا كان يدخل في إطار إعادة تموضع ميداني.
ويأتي هذا التطور في سياق توتر متكرر على الشريط الحدودي، خاصة في المناطق التي تشهد تداخلاً جغرافياً وسكانياً، حيث تقطن تجمعات لمواطنين موريتانيين داخل الأراضي المالية نتيجة غياب الترسيم النهائي للحدود بين البلدين.

