إلي فخامة رئيس الجمهورية،
ومعالي الوزير الأول،
وأعضاء الحكومة، كلٌّ فيما يعنيه قطاعه،
هذه مجموعة من الحقائق الصادمة عن واقع لكوارب:
هل يُعقل أن يكون مركز الاستطباب الجهوي في المدينة خاوياً على عروشه، حيث يفتقر إلى أبسط المستلزمات والأجهزة الطبية، وينقصه الكادر الطبي المتخصص، الأمر الذي زاد من معاناة السكان، وحوّل حياتهم إلى حالة سفر مستمر نحو العاصمة أو باتجاه الجارة الجنوبية؟
أيعقل أن تتحول مدارس المدينة إلى حظائر لحجز التلاميذ أثناء الدوام الرسمي، نتيجة لضعف وعدم كفاية البنية التحتية، والنقص الحاد في الكادر التربوي؟
هل من المنطقي أن تظل هذه المدينة، التي يحتضنها النهر كما تحتضن الأم وليدها، تعاني من العطش في أغلب الأوقات، ومن عدم صلاحية المياه للاستهلاك البشري أحياناً أخرى؟
هل من المعقول أو المبرر أن تعاني هذه المدينة، ذات النشاط الاقتصادي الكبير، من انقطاعات يومية للتيار الكهربائي؟
هل تعلمون، فخامة الرئيس ومعالي الوزير الأول، أن المدرسة اليتيمة التي حصلت عليها المدينة ضمن البرنامج الاستعجالي للولوج إلى الخدمات الأساسية، لم يُشرع حتى اللحظة في بنائها؟
تلكم، صاحب الفخامة ومعالي الوزير الأول، مجموعة من المعلومات التي لا تمثل إلا جزءاً يسيراً من جبل المعاناة التي تعيشها هذه المدينة، التي كانت ولا تزال تمثل حجر الزاوية والرقم الصعب في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلد، بفضل ما حباها الله به من إمكانيات بشرية وطبيعية عزّ نظيرها.
سيد محمد العتيق

