باريس تحتفى برسالة السلام إقبال لافت على أول معرض للكتاب لمؤسسة رسالة السلام العالمية فى قلب العاصمة الفرنسية

باريس تحتفى برسالة السلام إقبال لافت على أول معرض للكتاب لمؤسسة رسالة السلام العالمية فى قلب العاصمة الفرنسية

فى مشهد ثقافى وإنسانى استثنائى احتضنت العاصمة الفرنسية باريس أول معرض للكتاب يحمل اسم مؤسسة رسالة السلام العالمية وسط حضور واسع وإقبال كبير من الزائرين والمهتمين بالفكر والثقافة وحوار الحضارات

وشهد المعرض حالة من التفاعل اللافت مع إصدارات المؤسسة التى قدمت رؤية إنسانية تدعو إلى السلام والتسامح واحترام الإنسان وتحرير الخطاب الدينى من التعصب والكراهية حيث حرص الزوار على اقتناء عشرات العناوين التى تناقش قضايا التعايش الإنسانى وتصحيح المفاهيم المغلوطة التى أسهمت لعقود فى تشويه صورة الأديان وإشعال الصراعات بين الشعوب

وكان كتاب
" القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية "
للمفكر العربى على محمد الشرفاء الحمادى
هو العنوان الأبرز والأكثر جذبا للانتباه داخل المعرض حيث شهد جناح المؤسسة توقفا كبيرا من الزوار الفرنسيين والعرب والأجانب الذين أبدوا دهشتهم من الطرح الفكرى الجرىء الذى يقدمه الكتاب فى تأكيده على أن القرآن الكريم يدعو إلى احترام العقيدة المسيحية ويؤسس لعلاقة قائمة على المحبة والعدل والسلام بين البشر جميعا

وأكد عدد من الحضور أن الكتاب يقدم قراءة مختلفة وعميقة للنص القرآنى بعيدا عن التفسيرات المتشددة التى ساهمت فى نشر الكراهية والصدام بينما رأى آخرون أن هذا الطرح يمثل جسرا حقيقيا للحوار بين المسلمين والمسيحيين ويعيد اكتشاف القيم المشتركة التى تجمع الإنسانية

وشهد المعرض توزيع أعداد كبيرة من إصدارات مؤسسة رسالة السلام العالمية فى أجواء اتسمت بالحفاوة والاهتمام حيث حرص الزوار على التحاور مع أعضاء الوفد والتعرف على أهداف المؤسسة ورسالتها الفكرية التى تدعو إلى بناء عالم أكثر سلاما وعدالة وإنسانية

وأكد منظمو المعرض أن اختيار باريس لإقامة أول معرض للكتاب باسم المؤسسة يحمل دلالة رمزية كبيرة باعتبارها واحدة من أهم العواصم الثقافية فى العالم وملتقى للحضارات والأفكار وحرية التعبير مشيرين إلى أن النجاح الكبير الذى حققه المعرض يعكس تعطش الشعوب لخطاب إنسانى جديد يعيد الاعتبار لقيم الرحمة والتعايش

وأضافوا أن مؤسسة رسالة السلام العالمية لا تسعى فقط إلى نشر الكتب بل إلى إطلاق مشروع فكرى عالمى يواجه التطرف والانغلاق ويفتح أبواب الحوار بين مختلف الثقافات والأديان انطلاقا من رسالة تؤمن بأن السلام ليس شعارا سياسيا بل ضرورة لبقاء الإنسانية

وقد تحول جناح المؤسسة طوال ساعات المعرض إلى مساحة للنقاش الفكرى والثقافى حيث تبادل الحضور الآراء حول مستقبل العلاقات الإنسانية ودور الثقافة فى مواجهة خطاب الكراهية وسط إشادة واسعة بجرأة الطرح وعمق الرسالة التى تحملها إصدارات المؤسسة

وأكد مراقبون أن النجاح الذى حققه المعرض يمثل بداية قوية لحضور عالمى متصاعد لمؤسسة رسالة السلام العالمية خاصة فى أوروبا حيث تتزايد الحاجة إلى خطاب عقلانى يحمى المجتمعات من التطرف ويؤسس لعالم يقوم على المعرفة والمحبة واحترام الإنسان مهما اختلف دينه أو لغته أو ثقافته