نواكشوط تحشد الدعم الإقليمي لمرشحها أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي

نواكشوط تحشد الدعم الإقليمي لمرشحها أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي

تواصل موريتانيا تحركاتها الدبلوماسية لحشد الدعم الإقليمي والدولي لمرشحها لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في سباق مبكر لخلافة الأمين العام الحالي التشادي حسين إبراهيم طه، الذي تنتهي ولايته في  نوفمبر المقبل، وسط مؤشرات على سعي نواكشوط لاستثمار علاقاتها العربية والإفريقية الواسعة لتعزيز حظوظ مرشحها في قيادة ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة من حيث عدد الدول الأعضاء.

وفي أحدث محطات هذا التحرك، أعلنت جمهورية بنين دعمها الرسمي للترشيح الموريتاني، خلال لقاء جمع الرئيس البنيني روموالد واداغني بوزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، الذي سلمه رسالة خطية من الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، في زيارة رافقه خلالها المرشح إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وأكد ولد مرزوك، في تصريحات أعقبت اللقاء، أن بلاده تلقت دعما من بنين في الملف المتعلق بمنظمة التعاون الإسلامي، معتبرا أن هذا الموقف يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، فيما تحدثت الرئاسة البنينية عن توافق في الرؤى بشأن قضايا إقليمية ودولية عدة، واستمرار التنسيق بين البلدين حول الملفات الأمنية والتنموية في القارة الإفريقية.