مؤتمر تحول مجتمعي هادئ: دعم مطلق لبرنامج غزواني وتأكيد على الوحدة الوطنية

مؤتمر تحول مجتمعي هادئ: دعم مطلق لبرنامج غزواني وتأكيد على الوحدة الوطنية

انعقد المؤتمر الثاني  لتيار تحول مجتمعي هادئ في أجواء تنظيمية اتسمت بالانضباط وروح المسؤولية، وبحضور أعضاء المكتب التنفيذي ومناضلي التيار وعدد من المهتمين بالشأن العام.
واستُهلت أعمال المؤتمر، كما جرت العادة، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني، ثم تقديم ورقة تعريفية بالتيار، استعرضت نشأته ورؤيته وأهدافه، وفي مقدمتها دعم برنامج فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، ولا سيما ما يتعلق بالإصلاحات الهادفة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية، وترقية أوضاع الفئات الهشة، وترسيخ مبادئ التنمية الشاملة والحكامة الرشيدة.
وفي أبرز مخرجات المؤتمر، صوّت المكتب التنفيذي بالإجماع على انتخاب السيد بلال إسلامه  رئيسًا جديدًا للتيار، في خطوة تعكس روح التوافق والثقة التي تسود مختلف هيئات التيار، وتجسد حرص أعضائه على تعزيز العمل المؤسسي وترسيخ التداول المسؤول على القيادة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الرئيس الجديد، السيد بلال إسلامه، أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع القوى الوطنية، مشددًا على أن الوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع يمثلان الركيزة الأساسية لبناء موريتانيا قوية وآمنة ومزدهرة. كما ثمّن ما تحقق من مكاسب في هذا المجال خلال المرحلة الحالية، داعيًا إلى مواصلة ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والعمل المشترك.
وأضاف أن مسؤولية النخب الوطنية والفاعلين السياسيين تقتضي تغليب المصلحة العليا للوطن، والإسهام في بناء دولة القانون والمؤسسات، بما يضمن المساواة في الفرص، والإنصاف، والعدالة، ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وفي ختام المؤتمر، جدد المشاركون دعمهم الكامل لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدين استعدادهم لمواصلة العمل الميداني والتعبئة الإيجابية من أجل إنجاح السياسات والإصلاحات الوطنية، بما يخدم التنمية المستدامة، ويعزز الاستقرار والوحدة الوطنية، ويحقق تطلعات الشعب الموريتاني في مستقبل أكثر ازدهارًا وعدالة.
الأمين العام 
مختار بلخير. التاريخ 5/7/2026