مسؤول العلاقات الخارجية بقصر سلطان بروناى يشيد بلقاء وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية مع سفير بروناى دار السلام بالقاهرة

مسؤول العلاقات الخارجية بقصر سلطان بروناى يشيد بلقاء وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية مع سفير بروناى دار السلام بالقاهرة

إلتقى الدكتور تامر الغزاوي مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية باندونيسيا مع الامير عبد الملك إبن السلطان حسن بلقية سلطان بروناي دار السلام 
فى حضور  مسئول العلاقات الخارجية بقصر السلطان حيث دار حوار حول دور أنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية وخلال اللقاء أشاد مسؤول  العلاقات الخارجية بقصر سلطان بروناى 
بلقاء أعضاء مؤسسة رسالة السلام العالمية في القاهرة مع سفير بروناي دار السلام في مصر الذى تم فى شهر يونيو الماضى واضاف مسؤول العلاقات الخارجية بقصر سلطان بروناى  أن هذه الزيارة من وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة إلى سفارة بروناى دار السلام واللقاء مع السفير بنجيران سالمين داود 
تعد  البادرة  الأولى لزيارة مسئولين فى مؤسسات المجتمع المدني  بمصر إلى سفارة بروناي دار السلام بالقاهرة وهو أمر إيجابى ..
الجدير بالذكر أن وزير الخارجية في بروناي هو نفسه السلطان حسن بلقية سلطان بروناى

وجاء لقاء د. تامر الغزاوي  على هامش مشاركته ممثلا لمؤسسة رسالة السلام العالمية فى مؤتمر "تمكين المشاركة المجتمعية من أجل تنمية مستدامة للأمة" فى سلطنة بروناي دار السلام  واستضافت المؤتمر    جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية في سلطنة بروناي دار السلام، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين والأكاديميين ورؤساء الجامعات وعلماء الدين من مختلف دول جنوب شرق آسيا.
وجاءت مشاركة مؤسسة رسالة السلام العالمية من خلال بحث علمي بعنوان "الأمن الأسري في فكر الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي"، استنادًا إلى كتابه "الطلاق يهدد أمن المجتمع"، الذي يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على كيان الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لأمن المجتمع واستقراره، ودورها المحوري في تحقيق التنمية المستدامة.
وخلال جلسات المؤتمر، ألقى الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، كلمة الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي الواردة في مقدمة كتاب "الطلاق يهدد أمن المجتمع"، بعنوان "الميثاق الإلهي لحماية الأسرة من التفكك والانهيار". وتناولت الكلمة المنهج القرآني في بناء الأسرة، مؤكدة أن القرآن الكريم وضع الأسس الكفيلة بتحقيق السكينة والمودة والرحمة بين الزوجين، وحماية الأسرة من أسباب التفكك والانهيار.
وقد لقيت الكلمة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث قوبلت بتصفيق حار، تقديرًا للرؤية الفكرية للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي تؤكد أن القرآن الكريم اختصر مقومات السعادة والاستقرار في الحياة الزوجية في آيتين كريمتين، تمثلان منهجًا متكاملًا لبناء الأسرة وصيانة المجتمع.