وزير الثقافة: حماية الإرث الثقافي والتاريخي وتوثيقه والتعريف به مسؤولية مشتركة

وزير الثقافة: حماية الإرث الثقافي والتاريخي وتوثيقه والتعريف به مسؤولية مشتركة

أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان أن حماية الإرث الثقافي والتاريخي وتوثيقه والتعريف به مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأجيال الحالية، داعيا إلى ضرورة إدماجه في مسارات التنمية والاستفادة منه في بناء مستقبل أكثر ارتباطا بالهوية الوطنية.

وأضاف ولد مدو خلال افتتاح أسبوع الثقافة بمدينة أطار عاصمة ولاية آدرار أن الثقافة لم تعد شأنا منفصلا عن التنمية، بل أصبحت رافدا من روافدها، منوها بالعناية الخاصة بالثقافة والفنون والتراث، لتعزيز الوحدة الوطنية ودعم التنمية في مختلف مناطق البلاد.

وأردف ولد مدو أن افتتاح الأسبوع الوطني للثقافة والفنون يشكل مناسبة للاحتفاء بولاية آدرار، باعتبارها إحدى أبرز روافد العلم والثقافة والتراث في موريتانيا، مشيرا إلى أن المنطقة ظلت، على مدى قرون، فضاء لتفاعل الإنسان الموريتاني مع الصحراء والتجارة والعلم والثقافة، ومسرحا لتجارب إنسانية أسهمت في تشكيل جانب مهم من الذاكرة الوطنية.

وذكر الوزير بأن ولاية آدرار تحتضن مدنا تاريخية عريقة، من بينها شنقيط ووادان وآزوكي، فضلا عن المحاظر والمخطوطات والشواهد العمرانية والتراث الأدبي والفني، وهي عناصر أسهمت مجتمعة في ترسيخ مكانة المنطقة كمركز للعلم والمعرفة والثقافة.

وقال ولد مدو إن تنظيم هذه التظاهرة في أطار، يهدف إلى إضفاء بُعد ثقافي وفني على موسم الكيطنة، بما يتيح للزوار اكتشاف تاريخ المنطقة وتراثها وحرفها التقليدية وفنونها وآدابها، ويعزز السياحة الثقافية باعتبارها رافدا للتنمية المحلية ومجالا لخلق فرص جديدة أمام الشباب.

ووصف ولد مدو السياحة الداخلية بأنها فرصة لاكتشاف موريتانيا من منظور جديد، خاصة خلال موسم الكيطنة الذي تستعيد فيه واحات آدرار حيويتها، وتتحول النخلة والتمر والواحة إلى مكونات لمشهد اقتصادي واجتماعي وثقافي متكامل.