أشرف الأمين العام لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد كي آمادو الحاج، مساء أمس الأحد في نواكشوط، على اختتام فعاليات المخيم الوطني للشباب المتفوقين والمبدعين 2026، المنظم تحت شعار: «تمكين الشباب يبدأ من التربية».
وتميز الحفل بتوزيع جوائز تكريمية على الشباب المتفوقين في امتحان البكالوريا للعام 2026، من جميع ولايات الوطن، إضافة إلى أعضاء الوفد الشبابي الجزائري وعدد من الشباب المبدعين من أصحاب المشاريع الواعدة، تقديرا لتميزهم وتشجيعا لهم على مواصلة مسيرتهم والاضطلاع بدور فاعل في جهود التنمية الوطنية.
وأكد الأمين العام لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، في كلمة بالمناسبة، أن المخيم شكل فضاء تربويا وتكوينيا ورياديا أتاح للمشاركين فرصة التعلم وتبادل الخبرات، وتنمية مهاراتهم القيادية، وتعزيز روح المشاركة المدنية لديهم.
وأوضح أن تنظيم هذه المبادرة يعكس حرص الحكومة على توسيع آفاق التكوين والتأطير والدعم الموجه للشباب، بما يعزز قدراتهم ويفتح أمامهم مزيدا من الفرص للمساهمة بصورة فاعلة في بناء مستقبل الوطن وتحقيق تطلعاته التنموية.
وأشار إلى أن نسخة 2026 تميزت بمشاركة وفد شبابي من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وهو ما أضفى عليها بعدا إقليميا مميزا، وأتاح للشباب الموريتاني والجزائري فرصة للتبادل الثقافي والحضاري وتقاسم التجارب والخبرات، بما يجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.
من جانبه، أشاد القائم بالأعمال بالسفارة الجزائرية في موريتانيا، السيد فاروق بو معزة، بتنظيم هذه النسخة من المخيم، معتبرا أنها شكلت مناسبة مهمة للشباب في البلدين لتبادل الأفكار والتجارب، والتعرف على مختلف جوانب الثقافة المشتركة، بما يسهم في تعزيز التقارب والتواصل بين الشعبين الشقيقين.
وأضاف أن الجزائر وموريتانيا تربطهما علاقات تاريخية متميزة، تقوم على أواصر الأخوة والتضامن والتعاون وحسن الجوار، معربا عن أمله في أن تشكل هذه النسخة من المخيم خطوة إضافية نحو ترسيخ المبادرات الشبابية المشتركة، واستمرار مثل هذه الأنشطة بين شباب البلدين مستقبلا.
وجرى حفل الاختتام بحضور الوالي المساعد لولاية نواكشوط الغربية، إلى جانب عدد من أطر قطاع تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية

