وزارة التجارة والسياحة: لا علاقة لنا بأي محتوى لم يُنشر عبر منصاتنا الرسمية

وزارة التجارة والسياحة: لا علاقة لنا بأي محتوى لم يُنشر عبر منصاتنا الرسمية

نفت وزارة التجارة والسياحة أي صلة لها بمحتويات ورحلات جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة أنها لا تتحمل مسؤولية أي محتوى لم يُنشر عبر وسائطها الرقمية الرسمية.

ودعت الوزارة، في بيان توضيحي صادر السبت، رواد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام إلى التثبت من المعلومات قبل ربطها بالوزارة أو ببرنامجها الوطني، مشددة على أن بعض المحتويات المتداولة لا علاقة لها بها من حيث الرعاية أو الدعم أو التوجيه.

وأكدت الوزارة أنها تواصل تنفيذ برنامجها الوطني الطموح لترقية السياحة الداخلية، انسجاما مع توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والهادف إلى تعزيز البنية التحتية السياحية، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية وصلة الرحم، وتشجيع المواطنين على قضاء العطل داخل الولايات الداخلية.

وأوضحت أن النسخة الأولى من البرنامج الوطني "وطني.. وجهتي" حققت نجاحا لافتا، وفقا لشهادات الشركاء والفاعلين والمواطنين، فيما تقترب حاليا من استكمال تنفيذ النسخة الثانية التي أسهمت في التعريف بعدد من مناطق البلاد كوجهات سياحية، وزادت من الإقبال على قضاء العطلة داخل الوطن مقارنة بالسنوات الماضية.

وأضاف البيان أن البرنامج شمل إطلاق موسم "الكيطنة" بولاية تكانت بمشاركة محاظر عريقة ومرجعيات علمية وطنية، إلى جانب موسم "ثقافة الضفة" في ولاية كيديماغه، وموسم "الخريف" بولاية العصابة تحت الإشراف السامي للسيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه.

وأشارت الوزارة إلى أنها تعتمد، في إطار تنفيذ البرنامج، خطة إعلامية واضحة تقوم على إنتاج محتويات تعريفية بالمقدرات السياحية والثقافية للبلاد وحياتها الروحية وأمجاد المقاومة الوطنية، بمشاركة المحاظر والنخب العلمية والأدبية، وذلك بهدف تعزيز الوعي بالوجهات السياحية والكنوز الثقافية والتاريخية، وجذب الاستثمارات وتنشيط القطاع السياحي بوصفه رافعة للتنمية الاقتصادية.

وجددت الوزارة التأكيد على أن جميع المواد الإعلامية التي تنتجها تُنشر عبر منصاتها الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي، كما تُبث عبر وسائل الإعلام العمومية والخصوصية، معربة عن شكرها لهذه المؤسسات على مواكبتها المهنية لأنشطة الموسم السياحي.