يكثف حزب الإنصاف أنشطته التحسيسية والتواصلية على مستوى ولاية آدرار، استعدادًا للزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، المقررة من 20 إلى 23 سبتمبر الجاري، في إطار برنامج ميداني يهدف إلى مواكبة مختلف محطات الزيارة وتعزيز التواصل مع المواطنين.
وفي هذا السياق، نظم الحزب لقاءً تحسيسيًا في مقاطعة وادان، ترأسه رئيس الحزب السيد محمد ولد بلال، بحضور عدد من أطر الحزب ومناضليه ومناضلاته، حيث تم التأكيد على أهمية التحضير الجيد للزيارة وتنظيم المشاركة الشعبية في مختلف محطاتها.
وتشمل جهود الحزب مختلف مقاطعات ولاية آدرار، من وادان إلى شنقيط وأوجفت وأطار، من خلال لقاءات واتصالات ميدانية ترمي إلى حشد الطاقات الحزبية وتنظيم الحضور، إلى جانب التواصل مع السكان والتعريف بأهمية الزيارة وما يمكن أن تتيحه من فرصة للقاء المباشر مع رئيس الجمهورية والوفد المرافق له.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة بالنسبة لسكان الولاية، باعتبارها مناسبة للاطلاع على أوضاع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم وتطلعاتهم، ومتابعة المشاريع والبرامج التنموية، فضلًا عن طرح القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية والخدمات الأساسية والظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان.
وأكد رئيس حزب الإنصاف، خلال لقاء وادان، ضرورة مواصلة العمل الميداني والتواصل مع المواطنين، مشيرًا إلى ما يعتبره الحزب من إنجازات تحققت خلال الفترة الماضية في عدد من المجالات، وداعيًا قواعده إلى مواكبة الزيارة والعمل على إنجاح مختلف محطاتها.
ولا تقتصر التعبئة الحزبية على تنظيم الحضور في المناسبات الرسمية، بل تشكل أيضًا فرصة لتعزيز التواصل بين المنتخبين والأطر والقواعد الحزبية والسكان، بما يسمح بتبادل الآراء والاستماع إلى الانشغالات المحلية ورفعها إلى الجهات المختصة.
ومع اقتراب موعد الزيارة، تتواصل التحضيرات في مختلف مناطق ولاية آدرار، وسط اهتمام ببرنامجها ومحطاتها، وبما ستشهده من لقاءات وتدشينات وزيارات ميدانية، في وقت يعمل فيه حزب الإنصاف على تنظيم صفوفه ومواكبة الحدث من خلال حضور ميداني هادئ ومنظم.
وتعكس هذه الحركية رغبة الحزب في تعزيز حضوره على مستوى الولاية، وربط العمل السياسي بالتواصل المستمر مع المواطنين، بما يجعل الزيارة الرئاسية مناسبة للحوار والاستماع والتفاعل مع تطلعات سكان آدرار، إلى جانب مواكبة المسار التنموي في مختلف مقاطعات الولاية.
تطوير وتوسع:
وتشهد ولاية آدرار هذه الأيام حركية حزبية غير مسبوقة، حيث يواصل حزب الإنصاف توسيع قاعدة مناضليه واستقطاب أعداد متزايدة من المواطنين الراغبين في الانضمام إلى صفوفه، في ظل ما يشهده الحزب من تطوير في أساليب العمل الحزبي والتواصل الميداني مع مختلف الفئات.
وتؤكد المصادر الحزبية أن الإقبال على الحزب في ولاية آدرار يعرف تصاعدًا ملحوظًا، خاصة في أوساط الشباب والنساء والفاعلين الاقتصاديين، الذين يرون في الانضمام إلى الحزب فرصة للمشاركة في العمل السياسي والمساهمة في التنمية المحلية.
كما يعمل الحزب على تطوير هياكله التنظيمية في الولاية، من خلال تكوين الكوادر الحزبية وتعزيز قدراتها في مجال التواصل والتحسيس، بما يضمن استعدادًا تامًا لإنجاح الزيارة الرئاسية وإبراز الصورة الحضارية لسكان آدرار.
وتتواصل الاستعدادات على قدم وساق في مختلف مقاطعات الولاية، حيث تشكل الزيارة الرئاسية محطة مفصلية لتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات، وتجسيد سياسة القرب التي ينتهجها رئيس الجمهورية، وسط إجماع شعبي على أهمية هذه الزيارة ودورها في دفع عجلة التنمية في ولاية آدرار.

