في العلاقات التي تُبنى على المحبة والاحترام والتاريخ المشترك، لا تكون المواقف مجرد كلمات تُقال، بل عهودًا تُثبتها الأيام، ومواقف تُترجمها الأفعال.
ومن الأردن، أرض العروبة والهاشميين، نقولها بكل وضوح: المملكة العربية السعودية الشقيقة ليست وحدها، ونحن نقف إلى جانبها، قيادةً وشعبًا، بكل محبة واعتزاز.
إن المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية في أمن واستقرار المنطقة، وما يجمعها بالأردن ليس مجرد حدود أو مصالح مشتركة، بل روابط تاريخية وأخوية راسخة، وشعور عربي أصيل بأن أمن المملكة واستقرارها من أمن واستقرار الأمة العربية.
ونحن في فرسان السلام نؤمن بأن الأخوة الحقيقية تظهر في المواقف الصعبة، وأن الوقوف إلى جانب الأشقاء واجبٌ أخلاقي وإنساني قبل أن يكون موقفًا سياسيًا.
لقد كانت المملكة، ولا تزال، حاضرة في قضايا الأمة، وداعمة للاستقرار والتنمية والعمل الإنساني، وتواصل مسيرتها برؤية طموحة تعكس مكانتها وثقلها الإقليمي والدولي.
ومن هنا، نجدد التأكيد على وقوفنا إلى جانب المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وشعبها الشقيق، ورفض كل ما من شأنه المساس بأمنها واستقرارها أو النيل من مكانتها.
إن السعودية بالنسبة لنا ليست دولة شقيقة فحسب؛ إنها عمق عربي، وسند للأمة، وبيتٌ من بيوت العرب التي نعتز بها.
ومن الأردن إلى السعودية، نقول:
نحن معكم… في الموقف، وفي المبدأ، وفي الأخوة.
نقف إلى جانبكم لأن الأخوة موقف، ولأن الوفاء لا يتجزأ، ولأن السعودية ستبقى في وجداننا وموقفنا ثابتًا لا يتبدل.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وحفظ الأردن والمملكة العربية السعودية وسائر أوطاننا العربية، وجمعنا دائمًا على الخير والسلام والمحبة.
من الأردن إلى السعودية… أخوةٌ راسخة، وموقفٌ ثابت، وسلامٌ يجمعنا.




الدكتور أمين أبوحجلة
رئيس فرسان السلام

