مدير عام مؤسسة رسالة السلام فى حضور محافظ دمياط والقيادات الامنية والشعبية

مدير عام مؤسسة رسالة السلام فى حضور محافظ دمياط والقيادات الامنية والشعبية

لجماهير دمياط: علي محمد الشرفاء الحمادي يعلمنا إنكار الذات ومؤسسة رسالة السلام تضع إمكاناتها العالمية في خدمة مصر


نجرى اتفاق مع المحافظة فى مشروع المؤسسة عن الزكاة

 

أكد مجدي طنطاوي مدير عام مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال كلمته أمام جماهير دمياط أن المؤسسة تفتح أبوابها وقلوبها لأبناء المحافظة للانضمام إلى مسيرتها الفكرية والإنسانية الهادفة إلى نشر الوعي والسلام والتسامح وترسيخ قيم المحبة والتعايش والحفاظ على تماسك المجتمع المصري وقال طنطاوي إن مؤسسة رسالة السلام العالمية تحمل رسالة تتجاوز حدود الشعارات إلى العمل الجاد من أجل بناء الإنسان وتصحيح المفاهيم ونشر ثقافة السلام مشددا على أن المؤسسة ترحب بكل من يؤمن بأن خدمة الوطن مسؤولية مشتركة وأن نشر الوعي هو الطريق إلى مجتمع أكثر تماسكا وقدرة على مواجهة الأفكار التي تزرع الفرقة والكراهية وأضاف أن من أبرز القيم التي تعلمتها المؤسسة من مؤسسها المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي إنكار الذات وتقديم الفكرة على صاحبها والعمل من أجل الناس دون انتظار مقابل أو بحث عن شهرة موضحا أن الشرفاء يقدم نموذجا في الإيمان بالرسالة قبل الاهتمام بصاحب الرسالة فالقيمة الحقيقية للإنسان ليست في حجم ما يحظى به من أضواء وإنما فيما يقدمه من فكر نافع وما يبذله من جهد لخدمة الإنسان والوطن وأشار طنطاوي إلى أن المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي لا يريد أن يتوقف الناس عند اسمه أو شخصه وإنما يدعوهم إلى مناقشة الفكرة وفهم مضمونها والعمل بما تحمله من قيم إنسانية في تجسيد واضح لمعنى إنكار الذات حيث تتراجع الرغبة في الظهور أمام أولوية إيصال الرسالة ويتقدم العمل على الادعاء ويصبح العطاء هو المعيار الحقيقي لقيمة الإنسان مؤسسة رسالة السلام العالمية بكافة مكاتبها حول العالم تضع إمكاناتها في خدمة الدولة المصرية وأكد طنطاوي أن مؤسسة رسالة السلام العالمية بكافة مكاتبها المنتشرة على مستوى العالم تعمل وفقا لتوجيهات الرئيس العام للمؤسسة المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي على تقديم كل أوجه الدعم للدولة المصرية ومؤسساتها انطلاقا من الإيمان بأن مصر تمثل ركيزة أساسية للاستقرار وأن الحفاظ على أمنها ووحدتها ودعم مسيرتها مسؤولية وطنية لا تقتصر على المصريين وحدهم بل تمتد إلى كل من يؤمن بالسلام والاستقرار والعمل من أجل الإنسان مشروع عالمي لتفعيل الزكاة من النجع والقرية إلى المدينة والمحافظة والدولة وكشف طنطاوي عن أن المؤسسة تتبنى مشروعا كبيرا لتفعيل منظومة الزكاة وتوسيع نطاق الاستفادة منها بداية من النجع والقرية مرورا بالمدينة والمركز والمحافظة وصولا إلى مستوى الدولة بما يتيح بناء منظومة منظمة تحقق التكافل الاجتماعي وتوجه الموارد إلى مستحقيها وتسهم في تخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجا وأوضح أن المشروع يستهدف تحويل الزكاة إلى أداة فاعلة في دعم المجتمع وتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال رؤية شاملة تبدأ من احتياجات المواطنين على أرض الواقع وتتدرج إلى المستويات الإدارية الأكبر بما يساعد على تحديد الأولويات وتوجيه الدعم بصورة أكثر كفاءة وأضاف طنطاوي أن المؤسسة ستتعاون مع محافظة دمياط في تنفيذ المشروع فور اكتمال إعداده ووضع آليات العمل المناسبة له مؤكدا أن التعاون بين المؤسسات الفكرية والجهات التنفيذية يمكن أن يفتح آفاقا جديدة لخدمة المواطنين وتعزيز التكافل وتحويل المبادرات الإنسانية إلى برامج عملية يستفيد منها أبناء المحافظة إنكار الذات والحفاظ على مؤسسات الدولة ركيزتان لبناء مصر وشدد طنطاوي على أن مصر تحتاج إلى استعادة قيمة إنكار الذات في كل مواقع العمل والمسؤولية وأن يدرك الجميع أن الوطن أكبر من المصالح الشخصية وأن الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون وحدتها واستقرارها واجب على كل مواطن لا يتحقق بالكلام وحده بل بالإخلاص في العمل والتفاني في أداء الواجب وتغليب المصلحة العامة وأوضح أن رسالة السلام التي يدعو إليها علي محمد الشرفاء الحمادي تقوم على نشر التسامح واحترام الإنسان ورفض التعصب والفرقة وتعزيز الحوار والتعايش بما يساعد على بناء مجتمع واع يدرك أن الاختلاف لا ينبغي أن يتحول إلى صراع وأن قوة مصر تكمن في تماسك شعبها ووعي أبنائها وقدرتهم على العمل معا من أجل مستقبل أفضل واختتم مجدي طنطاوي كلمته بدعوة أبناء دمياط إلى الانضمام إلى مؤسسة رسالة السلام العالمية والمشاركة في أنشطتها ومبادراتها مؤكدا أن أبواب المؤسسة وقلوب القائمين عليها مفتوحة لكل من يريد أن يكون شريكا في نشر الوعي والسلام والتسامح وأن الرسالة التي تعلمتها المؤسسة من المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي هي أن إنكار الذات ليس مجرد شعار بل التزام أخلاقي يجعل الإنسان يقدم فكرته على اسمه ووطنه على مصلحته وخدمة الناس على السعي وراء المجد الشخصي.