خلال احتفالات نصر أكتوبر بعد سنوات من جهود المؤسسة في الدعوة إلى العودة للقرآن الكريم والحفاظ على مؤسسات الدولة ودعم استقرار الوطن في تقدير لدورها الفكري والوطني وجهودها الممتدة على مدار السنوات الماضية في إيقاظ الوعي وتصحيح الخطاب الديني والدعوة إلى العودة للقرآن الكريم لحماية الأوطان وترسيخ قيم العدل والرحمة والسلام
كرم محافظ دمياط والقيادات الحزبية والشعبية بالمحافظة مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال الاحتفالية الكبرى التي نظمها حزب حماة الوطن بمحافظة دمياط بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة وتسلم الإعلامي مجدي طنطاوي المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية درع التكريم نيابة عن المؤسسة في حضور رسمي وبرلماني وحزبي وشعبي حاشد ليأتي هذا التكريم تقديرا لرسالة المؤسسة التي لم تقتصر على نشر ثقافة السلام والتسامح وإنما امتدت إلى العمل على بناء وعي وطني يدرك أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة ودعمها وصون مقدرات الوطن في مواجهة التحديات وعلى مدار السنوات الماضية تبنت مؤسسة رسالة السلام العالمية مشروعا فكريا وتنويريا بقيادة الرئيس العام للمؤسسة المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي يستهدف إيقاظ الوعي وتصويب الخطاب الديني وإعادة الاعتبار للقيم القرآنية التي تدعو إلى العدل والرحمة والتعايش ونبذ العنف والتطرف والكراهية انطلاقا من إيمانها بأن العودة إلى القرآن الكريم تمثل طريقا لإصلاح الفكر وحماية المجتمعات من خطابات الفرقة والانقسام وجاءت مشاركة وفد المؤسسة في احتفالات دمياط أمس لتجسد هذا الدور عمليا حيث حرص الوفد على توزيع عدد من مؤلفات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي وفي مقدمتها كتاب «بقيادة مصر المعركة الأخيرة لإنقاذ الوطن العربي» الذي يطرح رؤية لدور مصر في حماية الأمة العربية ومواجهة التحديات التي تستهدف أمنها واستقرارها إلى جانب التعريف بمقال «الرباط المقدس الجيش والشرطة والشعب» الذي يؤكد أهمية التلاحم الوطني بين الشعب ومؤسسات الدولة باعتباره ركيزة أساسية لحماية الوطن والحفاظ على استقراره ولم تكن هذه المشاركة مجرد حضور في احتفالية وطنية وإنما حملت رسالة واضحة مفادها أن الاحتفاء بانتصارات أكتوبر يجب أن يتجاوز استعادة ذكريات النصر إلى استلهام روح أكتوبر في معارك الوعي والبناء والتنمية وأن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب شعبا واعيا ومؤسسات وطنية قوية وتعاونا مستمرا بين مختلف القوى المجتمعية وتؤكد مؤسسة رسالة السلام العالمية أن دعم الدولة والحفاظ على مؤسساتها الوطنية لا ينفصلان عن نشر الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح فالأوطان تواجه المخاطر بالوعي مثلما تواجهها بالقوة وأن حماية الجبهة الداخلية تبدأ من بناء الإنسان القادر على التمييز بين الخطاب الذي يجمع أبناء المجتمع والخطاب الذي يزرع بينهم الفرقة والكراهية وأعرب مجدي طنطاوي عن تقديره لمحافظ دمياط وقيادات حزب حماة الوطن والقيادات الشعبية بالمحافظة على هذا التكريم الذي يمثل حافزا لمواصلة العمل التنويري ونشر رسالة السلام والتعريف بالمشروع الفكري للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي داخل مصر وخارجها وشارك في فعاليات الاحتفالية إلى جانب المدير العام للمؤسسة الدكتور أحمد الشريف المستشار العام لمؤسسة رسالة السلام والأستاذ عاطف زايد رئيس الهيئة الاستشارية للمؤسسة والأستاذ محمد الشنتناوي أمين سر المؤسسة ويعكس هذا التكريم تقديرا للدور الذي تضطلع به مؤسسة رسالة السلام العالمية في ربط الفكر بالمسؤولية الوطنية وتأكيد أن السلام ليس مجرد شعار وإنما ثقافة ووعي وسلوك وأن العودة إلى القيم القرآنية الداعية إلى العدل والرحمة والتعاون تمثل ركيزة لبناء الإنسان وحماية الأوطان وتعزيز وحدة المجتمع واستقراره.

