أوغندا تشدد إجراءاتها الوقائية لمواجهة إيبولا وتفرض حجرا صحيا لمدة 21 يوما

أوغندا تشدد إجراءاتها الوقائية لمواجهة إيبولا وتفرض حجرا صحيا لمدة 21 يوما

أعلنت السلطات الأوغندية، الأحد، تشديد الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس إيبولا، من خلال إخضاع المواطنين العائدين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ممن سبق لهم السفر إليها، لحجر صحي إلزامي مدته 21 يوما، على نفقتهم الخاصة.

وقال وزير الصحة الأوغندي، كريس باريومونسي، إن بلاده عززت إجراءات مراقبة المسافرين في مطار عنتيبي الدولي والمعابر الحدودية البرية، مع إلزام القادمين باستكمال استمارات تحديد مواقعهم وإجراء الفحوص الصحية اللازمة.

ويأتي القرار وسط مخاوف متزايدة من انتقال العدوى عبر الحدود، بعد تسجيل حالات إصابة بالفيروس في كينيا ونيجيريا خلال أكتوبر الجاري، فيما تواصل السلطات الصحية تحقيقاتها لتحديد مصادر العدوى ومسارات انتقالها المحتملة.

وأوضحت السلطات الأوغندية أن البلاد لم تسجل إصابات مؤكدة منذ إعلان انتهاء تفشي المرض فيها يوم 28 يوليو الماضي، مؤكدة في الوقت نفسه مواصلة التنسيق مع الدول المجاورة والشركاء الصحيين لتعزيز جهود الاحتواء.

وفي إطار إجراءات المتابعة، أعلنت السلطات استكمال مراقبة 60 شخصا خالطوا الحالة الأولى المسجلة في كينيا لمدة 21 يوما، دون ظهور أعراض عليهم.

وتعكس هذه التدابير تصاعد الجهود الإقليمية لمنع انتشار الفيروس، في ظل تحديات تواجه أنظمة الصحة العامة في مراقبة حركة المسافرين والاستجابة السريعة للحالات المشتبه بها.