منتخب موريتانيا يواجه كينيا وديا غدا في أكادير

أربعاء, 08/30/2017 - 20:55

الموريتاني : يواجه المنتخب الموريتاني مساء غد الخميس نظيره الكيني، على ملعب أكادير بالمملكة المغربية، في مباراة ودية دولية، ضمن المعسكر التحضيري الذي يقيمه المرابطون استعدادا لمباراة بوركينا فاسو في الجولة الثانية من تصفيات أمم أفريقيا 2019.

وتمكن المنتخب في الجولة الأولى من تحقيق انتصار هاما خارج قواعده أمام بتسوانا 1-0، جعله يعتلي صدارة مجموعته مناصفة من الخيول البوركينابية، كما استطاع تجاوز عقدة مالي والتأهل للمرة الثانية في تاريخه لبطولة أفريقيا للمحليين.

وسيغيب عن المنتخب الموريتاني في مباراة الخميس، صانع ألعابه جويديلي جالو الذي تعرض لإصابة مع فريقه في الدوري التركي، كذلك رأس الحربة أداما با الذي تعرض بدوره لإصابة معقدة من شأنها أن تبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، إضافة إلى ثنائي ليفانتي الإسباني حسن العيد وعالي عبيد.

الفرنسي كوريتيين مارتينز استدعى 24 لاعبا لمعسكر أكادير معظهم جاء من الدوريات العربية والأوربية، حيث عرفت سوق الانتقالات هذه السنة تزايدا ملحوظا على مستوى موريتانيا، خرج بموجبه العديد من اللاعبين إلى الخارج.

ومن المتوقع أن يُجرب المدرب في المباراة بعض الأسماء العائدة إلى المنتخب وأخرى تم استدعاؤها لأول مرة، مثل المدافع حمزة جوار والوافد الجديد كادير تيام. 

ومن شبه المؤكد أن الفرنسي سيعتمد على قلبي الدفاع عبدول با من نادي أوكسير الفرنسي وزميله المحترف الجديد في نادي الدفاع المغربي بكاري إنجاي، بينما يتوقع أن يلعب سالي صار وممادو واد كظهيرين على الأطراف، في ظل غياب مدافع ليفانتي عالي عبيد بسبب الإصابة.

في خط الوسط يمتلك المدرب العديد من الأسماء المميزة والتي يمكنها أن تطبق أكثر من خطة، فلو اعتمد مثلاً طريقته المشهورة 4-3-3 فسيكون خاسا كمرا في وسط الدفاع (ارتكاز) ،ويتقدم ثنائي المنتخب المحلي باقايوقو موسى ودلاهي يحيى محترف الصفاقسي الجديد، إلى العمق.

ما بإمكانه أن يلعب بطريقة 4-2-1-3 كما فعل ضد منتخب ليبيريا، وتلك تتطلب صانع ألعاب سريع التحرك ويتوقع أن يكون عبدالله سيلاغي مكان يحيى دلاهي.

في خط الهجوم من المرجح أن يلعب مولاي خليل بسام من فريق الهلال الليبي وإسماعيل دياكتيه من اتحاد طنجة المغربي كجناحين ويلعب بيجيلي سالم كرأس حربة، أما الطريقة الثانية فيكون عبد الله سوداني مكان بيجيلي ومامادو نياس مكان إسماعيل دياكتيه.

ويسعى منتخب موريتانيا من خلال هذه المباراة إلى تأكيد تحسنه والبقاء ضمن المائة الأولى عالمياً التي دخلها منذ ثلاثة أشهر، على ضوء النتائج المشرفة التي حققها الفريق خلال الفترة الماضية في المباريات الرسمية والودية.

القسم: