شهدت الساحة السياسية في غينيا بيساو تطورات متسارعة بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس عمرو سيسوكو إمبالو، حيث وصفه الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو بأنه "مخطط لإرباك المسار الانتخابي".
وجاء تصريح سونكو خلال جلسة برلمانية في دكار، مؤكّدًا أن الهدف من التحرك العسكري كان وقف إعلان نتائج الانتخابات التي كانت في مراحلها الأخيرة.
ودعا سونكو اللجنة الانتخابية إلى مواصلة عملها، مطالبًا بإطلاق سراح المعتقلين وفي مقدمتهم دومينغوس سيمويس بيريرا.
وفي الأثناء وصل الرئيس المخلوع إلى السنغال بعد وساطة قادتها داكار مع قادة الانقلاب.
كما أعلنت إيكواس إرسال بعثة رفيعة لإعادة النظام الدستوري، مع تعليق عضوية غينيا بيساو في المنظمة.
وفي الداخل، باشر القادة العسكريون تشكيل سلطة انتقالية، وتعيين إليديو فيرا تي رئيسًا للوزراء ووزيرًا للمالية. وشهدت البلاد رفع القيود وإعادة فتح المؤسسات، فيما جدد زعيم المعارضة فرناندو دياس إعلان فوزه بالانتخابات، متهمًا الرئيس السابق بتدبير الانقلاب.

