أفادت مصادر اعلامية في أمريكا بأن السلطات المختصة في ملف الهجرة بالولايات المتحدة رفضت إطلاق سراح الناشط الموريتاني المعروف بـ“العم حمادة”، وذلك عقب جلسة خُصصت للنظر في طلب الإفراج عنه بكفالة.
وبحسب ما نقلته المصادر فقد وُضع المعني، إلى جانب عدد من الموريتانيين المشمولين في الملف نفسه، أمام خيارين: القبول بالانتقال إلى أوغندا كوجهة بديلة، أو مواصلة إجراءات الترحيل إلى موريتانيا.
ويأتي هذا التطور بعد مسار قانوني استمر خلال الأسابيع الماضية، كانت عائلة المعني ومناصروه يأملون أن ينتهي بالموافقة على الإفراج عنه، قبل أن تقرر إدارة الهجرة التمسك بموقفها الرافض لإطلاق السراح.

