حذّر خبراء اقتصاديون من أن أي تصعيد عسكري مطوّل في منطقة الشرق الأوسط قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها مضيق هرمز لتدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال.
وقال ستيفن إينس من شركة «إس بي آي» لإدارة الأصول إن ما يقرب من خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن المضيق لا يُعد مجرد ممر مائي، بل شرياناً حيوياً لنظام الطاقة العالمي.
وأشار إلى أن أي حرب مطوّلة قد تدفع أسعار الوقود ومشتقاته، بما في ذلك البنزين، إلى الارتفاع، مع انتقال التأثير إلى الاقتصاد العالمي عبر زيادة تكاليف الإنتاج وأسعار السلع والخدمات.
وفي السياق ذاته، حذّر تقرير صادر عن شركة «رابو ريسيرش» للاقتصاد والأسواق العالمية من أن أي انقطاع مطوّل في تدفقات النفط عبر الشرق الأوسط ستكون له تداعيات هائلة على أسواق النفط والغاز الطبيعي المسال، بل وعلى مختلف الأسواق العالمية، نظراً للدور المحوري للطاقة في عمليات الإنتاج.
وتُصدّر إيران نحو 1.6 مليون برميل من النفط يومياً، يتجه معظمها إلى الصين. ويرى مراقبون أن تعطل هذه الصادرات قد يدفع بكين إلى البحث عن مصادر بديلة، الأمر الذي قد يزيد من الضغوط التصاعدية على أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.

