وصفت مريم فاضل الداه حرم الرئيس محمد ولد الغزواني تمكين المرأة بأنه خيار وطني يعزز الاستقرار والتنمية المستدامة، وليس مجرد شعار.
وقالت بنت الداه في خطاب لها بمناسبة اليوم الدولي لحقوق المرأة إن الثامن من مارس يشكل محطة تقدير وتجديد للالتزام يحفتون فيها بإنجازات المرأة، ويجددون فيها العزم على تعزيز العدالة الاجتماعية، وتكافئ الفرص، وضمان مشاركة المرأة الكاملة في مختلف مجالات الحياة.
وأردفت بنت الداه أن المرأة الموريتانية أثبتت قدرتها على النجاح، وتحمل المسؤولية في التعليم والصحة والإدارة والإنتاج والعمل المجتمعي، مؤكدة أنها شريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية.
وأكدت حرم الرئيس أن الدولة تواصل دعم حضور النساء في مواقع القرار، وتعزيز المشاريع والتعاونيات النسوية، وتوسيع فرص التكوين والتمويل خاصة في الوسط الريفي إيمانا منها بأن تمكين المرأة هو استثمار في مستقبل الوطن.
ووجهت بنت الداه تحية فخر واعتزاز إلى المرأة الموريتانية أينما كانت، تقديرا لعطائها المتواصل، ودورها المحوري في بناء أسرة متماسكة ومجتمع متضامن، ووطن يتطلع بثقة إلى المستقبل.

