تشهد أسواق الملابس في نواكشوط هذه الأيام حركية تجارية متسارعة، مع اقتراب عيد الفطر المبارك، حيث يتزايد إقبال المواطنين على اقتناء مستلزمات العيد، وفي مقدمتها الملابس بمختلف أنواعها.
ويُعد السوق المركزي المعروف محليًا بـ“كبتال” من أبرز الوجهات التي يقصدها المتسوقون، لما يوفره من تنوع كبير في المعروضات، يلبي مختلف الأذواق والفئات العمرية، وبأسعار متفاوتة تناسب القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان.
ويؤكد متابعون أن هذه الفترة تمثل ذروة النشاط التجاري في قطاع الملابس، إذ تتضاعف حركة البيع والشراء مقارنة بالأيام العادية، مدفوعة بالتحضيرات المكثفة للعيد، وما يصاحبها من عادات اجتماعية تحرص على اقتناء الجديد.
وخلال جولة داخل السوق، تبدو المحلات مكتظة بالزبائن، في مشهد يعكس حيوية السوق وانتعاشه الموسمي، بينما يعرض التجار تشكيلات واسعة من الملابس، من بينها تصاميم حديثة وأزياء تقليدية. وتتصدر ملابس الأطفال قائمة الطلب، حيث يسعى الأهالي إلى توفير أزياء جديدة لأبنائهم احتفالًا بهذه المناسبة.
ويرى تجار أن هذا الإقبال يشكل فرصة لتعويض فترات الركود السابقة، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستيراد وتذبذب الأسعار، مؤكدين أن موسم العيد يظل الرهان الأهم لإنعاش مبيعاتهم.
في المقابل، يعبّر بعض المتسوقين عن ارتياحهم لتوفر الخيارات، رغم ملاحظاتهم بشأن ارتفاع الأسعار في بعض المحلات، ما يدفعهم إلى البحث والمقارنة قبل اتخاذ قرار الشراء.
ومع اقتراب حلول العيد، يُتوقع أن تستمر وتيرة الإقبال في التصاعد، لتبقى أسواق نواكشوط نابضة بالحركة، في مشهد يعكس تلاقي البعد الاقتصادي مع الفرح الاجتماعي الذي يميز هذه المناسبة.

