قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه إن توفر معطيات الاحتياجات من المدرسين والبنى التحتية والتجهيزات، مكن لأول مرة من اكتمال صورة الافتتاح قبل موعده بستة أشهر.
وأضافت بنت باباه خلال كلمة لها في اجتماع الأحد مع الطواقم التربوية بولاية آدرار أن المرحلة الماضية ركزت على تحقيق النفاذ إلى التعليم، وذلك عبر توفير الفصول والمدرسين، والتغلب على تحديات البنية التحتية.
وأردفت أن المرحلة الحالية ترتكز على رهان الجودة، الذي يتطلب توفر معطيات دقيقة تتيح تخطيطا فعالا.
وأشارت إلى أن اعتماد نظام معلوماتي "سراج" يهدف إلى إشراك مختلف الفاعلين بالمنظومة التربوية، من مفتشين ومديري مؤسسات، من أجل ضمان تدفق المعلومات بشكل مباشر من المؤسسات التعليمية إلى الإدارة المركزية.
وأكدت أن هذا التدفق المعلوماتي إلى الإدارة المركزية سيسهم في تحسين التخطيط وضبط الخريطة المدرسية.

