غادر الرئيس محمد ولد الغزواني اليوم الثلاثاء نواكشوط متوجها إلى باريس في زيارة يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن الزيارة ستناقش ملفات اقتصادية وسياسية وأمنية.
ويتضمن برنامج الزيارة حفل عشاء في الإليزيه ومباحثات مع ماكرون.
وفي تقرير نشر فبراير الماضي قال موقع "أفريكا أنتليجنس" الفرنسي، إن موريتانيا تعتبر "إحدى آخر نقاط الارتكاز لباريس في منطقة الساحل"، بعد القطيعة بين فرنسا وكل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وزار ولد الغزواني فرنسا في مطلع أكتوبر 2024، حيث شارك في أعمال القمة الـ19 للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، كما التقى بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مايو 2024 بجنيف، على هامش قمة لمنظمة الصحة العالمية.
ومنذ وصوله الرئاسة في مايو 2017، زار ماكرون موريتانيا مرتين، أولاهما في يوليو 2018، حيث شارك في اجتماع لمجموعة الساحل، على هامش قمة للاتحاد الإفريقي، والثانية في يونيو 2020، حيث شارك في قمة لمجموعة دول الساحل الخمس.

