أدى وزيرُ الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائري، ياسين مهدي وليد، أمس زيارة لميناء تانيت، ووصفه بالاستثمار الاستراتيجي.
وقال الوزير الجزائري في تصريحات صحفية خلال الزيارة إن هذه المنشأة تتوفر على إمكانات كبيرة تعزز من قدرات البلاد في مجال الصيد البحري، وتفتح آفاقا واعدة أمام الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
ولفت إلى أن زيارته تأتي بعد توقيع اتفاق يسمح للفاعلين الجزائريين في قطاع الصيد بالحصول على رخص للصيد في المياه الموريتانية، معربا عن أمله في تجسيد هذا الاتفاق في أقرب الآجال.
ووقّع البلدان يوم 7 إبريل الجاري اتفاقا يسمح لـ7 سفن جزائرية بالولوج إلى المياه الإقليمية الموريتانية لاصطياد حصة سنوية محددة بـ 31 ألف طن، موزعة بين الأسماك السطحية والأسماك القاعية والجمبري.
وينص الاتفاق على تفريغ الشحنات المصطادة في الموانئ الموريتانية، وتعزيز أنظمة المراقبة والتتبع، وضمان احترام القوانين الوطنية، بما في ذلك تشغيل نسبة معتبرة من البحارة الموريتانيين على متن السفن.
وتضمّن البرنامج - وفق الاتفاق - فترة تجريبية لمدة سنة قابلة للتجديد، مع تخفيض بنسبة 50% من إتاوات الولوج، إضافة إلى تعزيز التعاون العلمي والتقني وتكثيف الجهود المشتركة لمحاربة الصيد غير القانوني.

