كتب المفكر العربى على محمد الشرفاء الحمادى فى معرض الكتب
في قلب العاصمة الفرنسية باريس تواصل مؤسسة رسالة السلام العالمية رسالتها الإنسانية والتعليمية من خلال إشرافها على مدرسة بحر العلوم التى أصبحت نموذجا مضيئا للتعليم والتسامح وبناء الإنسان
المدرسة التى تتسع لأكثر من ٤٠٠ تلميذ وتلميذة تضم ١٠ فصول دراسية ويقوم على التعليم بها ١٢ معلما ومعلمة فى اللغة العربية واللغة الفرنسية فى تجربة فريدة تمزج بين العلم والثقافة والانفتاح الحضارى وترسخ قيم المحبة والسلام والتعاون بين الأجيال الجديدة
وتأتى هذه الجهود فى إطار الرؤية الفكرية والإنسانية التى يحملها المفكر العربى على محمد الشرفاء الحمادى والتى تقوم على نشر الوعى وبناء الإنسان واحترام التنوع الإنسانى والثقافى وترسيخ القيم الأخلاقية التى دعا إليها القرآن الكريم باعتباره رسالة رحمة للعالمين
وأكدت إدارة مؤسسة رسالة السلام العالمية أن مدرسة بحر العلوم ليست مجرد مؤسسة تعليمية بل مشروع حضارى وإنسانى يهدف إلى إعداد جيل جديد يؤمن بأن العلم هو الطريق الحقيقى لبناء الأوطان وأن السلام يبدأ من داخل الفصول الدراسية ومن احترام الإنسان لأخيه الإنسان
وقد حظيت المدرسة بإشادة واسعة من أولياء الأمور والجاليات العربية والإفريقية فى باريس لما تقدمه من مستوى تعليمى متميز يجمع بين الحفاظ على الهوية والانفتاح على المجتمع الفرنسى فى أجواء يسودها الاحترام والمحبة والتعاون
ويرى مراقبون أن نجاح مدرسة بحر العلوم يعكس قوة الرسالة التى تتبناها مؤسسة رسالة السلام العالمية فى مواجهة أفكار الكراهية والتعصب عبر التعليم والتنوير ونشر ثقافة السلام بين الأطفال والشباب ليصبحوا جسورا للتفاهم بين الشعوب والثقافات
وقال عدد من أولياء الأمور إن المدرسة نجحت فى تحويل التعليم إلى رسالة أخلاقية وإنسانية قبل أن يكون مجرد مناهج دراسية مؤكدين أن أبناءهم تعلموا داخلها معنى الاحترام والتسامح والانتماء والعمل الجماعى إلى جانب إتقان اللغتين العربية والفرنسية
وتواصل مؤسسة رسالة السلام العالمية جهودها لتوسيع أنشطتها التعليمية والثقافية فى أوروبا انطلاقا من إيمانها بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار للمستقبل وأن رسالة السلام تبدأ بكلمة وعلم ومدرسة تزرع الحب فى قلوب الأطفال قبل العقول

