دعا وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، إلى تعزيز آليات حفظ السلام الدولية وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة التي يشهدها العالم.
وقال ولد سيدي، خلال مشاركته، الأربعاء، في الدورة الثانية للمؤتمر الوزاري حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المنعقدة بمدينة الرباط المغربية، إن الأزمات الأمنية المتنوعة التي يشهدها العالم اليوم تفرض ضرورة تعزيز آليات حفظ السلم والأمن الدوليين، مؤكدا أنه “لا تنمية دون أمن، ولا ازدهار دون سلام”.
وأضاف أن منظمة الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للفرنكوفونية وسائر الهيئات الدولية تمثل تعبيرا عن الإدراك المتزايد بترابط المصالح المشتركة وحجم المسؤولية الجماعية في مواجهة التحديات الأمنية.
واستعرض الوزير رؤية موريتانيا لتطوير عمليات حفظ السلام، مؤكدا ضرورة مواءمة مهام بعثات السلام مع الإمكانات المتاحة لها، وتعزيز قدرات الاستشراف والإنذار المبكر، إضافة إلى تطوير آليات جمع وتحليل المعلومات المتعلقة بالتهديدات الناشئة.
كما شدد على أهمية الرفع من مستوى تكوين وتأهيل المشاركين في عمليات السلام، عسكريين ومدنيين، بما يمكنهم من العمل بكفاءة في البيئات الأمنية المعقدة.
وأكد ولد سيدي أن نجاح عمليات السلام يظل رهينا بتعزيز الشراكات الدولية والإقليمية والتنسيق بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدول المساهمة بقوات والدول المضيفة.

