اختُتمت في العاصمة الكونغولية برازافيل، أعمال الدورة الـ61 للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية، برسائل ركزت على التفاؤل والشراكة والتحول الاقتصادي في القارة الإفريقية.
وفي كلمة خلال حفل الاختتام، أعرب رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، سيدي ولد التاه، عن شكره لحكومة وشعب جمهورية الكونغو على "حفاوة الاستقبال" و"المستوى المتميز" لتنظيم الاجتماعات.
وأعلن ولد التاه أن أنغولا تعهدت بالمساهمة في التجديد السابع عشر لموارد صندوق التنمية الإفريقي (ADF-17)، ما يرفع عدد الدول الإفريقية المساهمة إلى 25 دولة.
وأكد رئيس البنك أن طموح المؤسسة هو أن تصبح "بنك الحلول لإفريقيا التي نريدها"، مشدداً على التزامها بأن تكون أكثر قوة وابتكاراً وقرباً من المواطنين.
كما جدد التأكيد على أن تشغيل الشباب وتمكين النساء سيظلان في صميم برامج البنك ومبادراته التنموية خلال المرحلة المقبلة.
سيدي ولد التاه يؤكد التزام المؤسسة بدعم تحول إفريقيا

