خيّم الظلام على مدينة أطار منذ أكثر من 14 ساعة متواصلة، بعد انقطاع شامل للتيار الكهربائي شمل مختلف أحياء المدينة والبلديات المجاورة التي تتزود بالطاقة من محطة الكهرباء بأطار، في مشهد أعاد إلى الواجهة معاناة السكان مع أزمة باتت تتكرر بصورة مقلقة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الانقطاع يعود إلى أشغال تركيب محول كهربائي جديد بالمحطة، إلى جانب إصلاح كابل يربط الآبار الارتوازية بالشبكة الكهربائية، وهي أعمال تسببت في توقف الإمداد الكهربائي لساعات طويلة قد تمتد إلى 24 ساعة.
ورغم أن سكان أطار اعتادوا انقطاعات الكهرباء، فإن استمرارها لهذه المدة، بالتزامن مع موجة حر شديدة، ضاعف من معاناة الأسر، وأثار مخاوف من تلف المواد الغذائية المحفوظة في الثلاجات، فضلاً عن تأثيرها على التلاميذ الذين يستعدون لاجتياز المسابقات الوطنية في ظروف بالغة الصعوبة.
وهكذا تلقي أزمة الكهرباء بظلالها الثقيلة على مدينة أنهكها الإهمال، لتتحول ساعات الظلام إلى عنوان جديد لمعاناة يومية تتجدد كلما ارتفعت درجات الحرارة.

