رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة امام ندوة الوعى المصرى

رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة امام ندوة الوعى المصرى

المفكر العربي على الشرفاء يؤكد على قيم  الانتماء والوعي الوطني والحفاظ على الأوطان وصون إستقرارها


-خلال  مشاركة وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة   فى الندوة الثثقيفية الوعى المصرى بين الإنجازات 
والتحديات المقامة  في المركز الأولمبي بالمعادى 
ألقى د. معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة
كلمة المؤسسة أمام الحاضرين وجاء فى كلمته ما يلى :
السادة الحضور الكرام...
يسعدني ويشرفني أن أتواجد بين هذه القامات الوطنية الموقرة، وأن أنقل إلى حضراتكم تحيات أستاذنا الجليل، المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية.
ويُعد الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي من الشخصيات الوطنية الإماراتية البارزة، إذ شغل منصب مدير مكتب ديوان الرئاسة لمدة اثنين وعشرين عامًا في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما أنه يكن لمصر قيادة وشعبا محبةً وتقديرا كبيرين، وهو من خريجي الكلية الحربية المصرية عام 1966.
وللأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي العديد من المؤلفات والإصدارات والمقالات التي تدعو إلى ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني، والحفاظ على الأوطان وصون استقرارها. كما كان من المؤيدين بقوة لثورة الثلاثين من يونيو، ويؤكد دائمًا أهمية الحفاظ على الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، ودعم مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أثمرت نهضةً واضحة في مختلف المجالات.
وأود في هذه المناسبة أن أتحدث بإيجاز عن العلاقة الوثيقة بين الوعي والتنمية...
فمؤسسة رسالة السلام العالمية تؤمن بأن الوعي هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. فالمواطن الواعي هو القادر على حماية وطنه، والحفاظ على أمنه واستقراره، لأن الاستقرار هو الأساس الذي تُبنى عليه التنمية، وهو الذي يهيئ المناخ الجاذب للاستثمار، ويعزز الاقتصاد، ويدفع مسيرة التقدم والازدهار.
كما أن المواطن الواعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، وكشف الأكاذيب، وإحباط كل المحاولات التي تستهدف زعزعة الثقة في الدولة. وقد أدركت جماعة الإخوان الإرهابية مبكرًا خطورة الوعي، فلجأت إلى اللجان الإلكترونية لنشر الشائعات الكاذبة  وبث الفتن ومحاولة النيل من الدولة المصرية. والمؤسف أن هذه الحملات لم تستهدف السياسة أو الاقتصاد فحسب، بل امتدت إلى الرياضة والعلم والثقافة، وإلى كل إنجاز تحققه مصر، في محاولة لإثارة الشكوك وإحباط المواطنين.
ومن هنا تؤكد مؤسسة رسالة السلام العالمية أن نشر الوعي الوطني يمثل أحد أهم مقومات الحفاظ على التنمية، وصون مقدرات الدولة، وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة البناء.
وفي الختام، أنقل إلى حضراتكم تهنئة المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة الثلاثين من يونيو، مع خالص تمنياته لمصر، قيادةً وشعبًا، بدوام الأمن والاستقرار، ومزيد من التقدم والازدهار.
أشكركم على حسن استماعكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.