أكد السفير التركي المعتمد بنواكشوط، برهان كور أوغلو، أن العلاقات بين أنقرة ونواكشوط تشهد تطورًا متواصلًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية، مشددًا على أن المنتدى الموريتاني – التركي للتعليم والثقافة يمثل محطة جديدة لتعزيز هذه الشراكة.
وأوضح أوغلو، خلال كلمته في افتتاح المنتدى المنظم بالأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط، أن المنتدى "ليس مجرد فعالية عابرة، بل خطوة راسخة لتعزيز جسور المودة والصداقة بين الشعبين والبلدين".
وأضاف أن تركيا تنظر إلى موريتانيا باعتبارها شريكًا استراتيجيًا، مؤكدًا أن الثقافة والتعليم يشكلان الوسيلتين الأكثر فاعلية لبناء التفاهم المتبادل وترسيخ الثقة الدائمة بين المجتمعات، وصياغة لغة مشتركة لبناء المستقبل.
وأشار إلى أن التعاون في مجال التعليم يكتسي أهمية خاصة، لكون الطلبة الموريتانيين الذين يتابعون دراستهم في تركيا يمثلون الكفاءات والأطر التي ستقود مستقبل بلادهم، لافتًا إلى أن العلاقات الأكاديمية بين البلدين تشهد توسعًا مستمرًا.
وأشاد السفير التركي بما وصفه بالإرث التاريخي والعلمي العريق الذي تتمتع به موريتانيا، معتبرًا أن هذا الرصيد الحضاري يمنح العلاقات الثنائية عمقًا إضافيًا ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المجالات الثقافية والأكاديمية.
وجاءت تصريحات السفير خلال افتتاح أعمال المنتدى الموريتاني – التركي للتعليم والثقافة، الذي يستمر يومين، ويجمع مسؤولين وأكاديميين من البلدين لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والثقافة والبحث العلمي.

