يتوجه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فريتاون، عاصمة جمهورية سيراليون، للمشاركة في قمة المستقبل للاندماج الجهوي لغرب إفريقيا، والدورة التاسعة والستين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، في وقت تواجه فيه المنظمة واحدة من أكثر المراحل تعقيدا منذ تأسيسها قبل نحو نصف قرن.
وتنعقد القمة بعد أشهر من خروج مالي والنيجر وبوركينا فاسو من المجموعة وتأسيسها “تحالف دول الساحل”، وهو التطور الذي أعاد طرح أسئلة جوهرية حول مستقبل مشروع الاندماج الإقليمي في غرب إفريقيا، وحدود قدرة إيكواس على الحفاظ على تماسكها ودورها السياسي والأمني والاقتصادي.
وتسبق القمة اجتماعات فنية ووزارية استمرت أسبوعا كاملا، ناقشت ملفات الأمن والاقتصاد والإصلاح المؤسسي، قبل رفع توصياتها إلى رؤساء الدول والحكومات لاعتمادها خلال جلسة الأحد.

