قال سفير المملكة المغربية في نواكشوط حميد شبار إن موريتانيا والمغرب مدعوان للعب دور طلائعي في استقرار فضائهما الإقليمي وتنميته، بحكم موقعهما الجغرافي وكونهما صلة وصل بين فضاءات متعددة.
ووصف شبار في كلمة خلال نشاط احتفائي نظمته السفارة الليلة بمناسبة الذكرى 27 لعيد العرش الآفاق الاقتصادية بين البلدين بأنها "واعدة"، مضيفا أن ذلك يعود إلى الاستقرار السياسي والأمني للبلدين، وإلى كونهما شريكين موثوقين لدى الشركاء الدوليين.
وأردف أن الشراكة بين البلدين أثمرت مشروع الربط الكهربائي، ومشروع الربط الغازي عبر أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي (نيجيريا - المغرب)، إضافة إلى مشاريع الربط الطرقي والبحري والرقمي والجوي، مشيرا إلى أن عدد الرحلات بين البلدين تضاعف.
وأكد حميد شبار أن الاستعدادات جارية لعقد الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة بين البلدين، وذلك خلال الأشهر القادمة.
ونوه خلال كلمته بالحضور الدبلوماسي الموريتاني على الساحة الدولية والذي توج برئاسة الاتحاد الإفريقي، وترشيحات ناجحة لشخصيات موريتانية في مناصب مرموقة على رأس منظمات دولية وإقليمية، فضلا عن دور موريتانيا في ترسيخ الاستقرار في محيطها الإقليمي.
وأشار السفير المغربي في نواكشوط إلى أن المغرب تخصص سنويا أكثر من 300 مقعد للطلاب الموريتانيين وهي مرشحة للزيادة عبر توفير كراسي بيداغوجية، مردفا أن المؤسسات الجامعية المغربية خرجت حتى الآن نحو 30 ألف طالب موريتاني من مختلف التخصصات والأجيال.

