قال وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، والأمين الدائم لحزب الإنصاف، محمد عبد الله لولي، إن الشباب انتقلوا خلال السنوات السبع الماضية من موقع الاهتمام النظري إلى موقع الحضور الفاعل في السياسات العمومية، وأصبحوا في صدارة المشروع المجتمعي للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأكد ولد لولي، خلال كلمة ألقاها، في حفل نظمته اللجنة الوطنية للشباب بحزب الإنصاف، بمناسبة الذكرى السابعة لتنصيب الرئيس غزواني، أن ما تحقق لصالح الشباب خلال السنوات السبع الماضية يعكس رؤية تقوم على تمكينهم وتعزيز حضورهم في الحياة العامة، وتوفير فرص أكبر للتكوين والتشغيل والمشاركة، معتبرًا أن هذه التوجهات أسهمت في ترسيخ مكانة الشباب ضمن أولويات العمل الحكومي.
وأضاف أن الإقبال الذي شهده الحفل يجسد، بحسب تعبيره، مستوى الالتفاف حول الخيارات التنموية التي يقودها الرئيس غزواني، مؤكدًا أن السياسات المنفذة خلال السنوات الماضية جعلت الشباب شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والتنمية.

