حكومة الببغاءات الفاشلين بامتياز،
الوزراء فاشلين،
وحكومة افشل
سبع سنوات من الفشل على الاطلاق، فشلوا في كل المجالات والميادين والقطاعات، التي كانوا يدبرونها، واثبتوا فعلا انهم لا يستحقون ان يكونوا على راس المسؤولية التي يتولونها، والدليل انهم لم يستطيعوا الى حدود كتابة هذه السطور ان يثبتوا للمواطن الموريتاني المطحون عن مدى كفائتهم من اجل تغيير أوضاعهم والبحث عن الحلول المناسبة لكل الاشكالات التي يتخبط فيها المواطنون منذوا سبع سنين عجاف تطوق عليهم حياتهم من كل صوب وحدب للاسف الشديد، وعوض ان يعمل هؤلاء الببغاوات الفاشلون على تلبية رغبة المواطن الموريتاني البسيط من كل النواحي والزوايا، يطلقون السنتهم في خرجات ببغاوات يكررن ما لغنه لهم دينصور الفساد المختار ولد انجاي من سخافات و تصريحات مستفزة عن إنجازات لاوجود لها الي في عقولهم المريضة عبر خرجات غير محسوبة، والتي يقابلها المواطن الموريتاني والمواطنة الموريتانية بالاستهجان والامتعاض من سخافات خرجاتهم السخيفه
موريتانيا اليوم في نفق مسدود
لا يمكن الخروج منه الا بمسح الطاولة من الببغاوات وعصابات النهب ورأس الخراب وديناصورات الفساد
لا يقترن الفشل في شيئ ما بقدر ما يقترن بالفشل في تدبير شؤون البلاد وهذا مكمن الخلل في هذه البلاد التي ارادها البعض حديقة خلفية من اجل امتصاص خيراتها وبلع امكانياتها والضرب ذات اليمين وذات الشمال من اجل الاستحواذ على خيراتها التي لا تعد ولا تحصى، ولكن للااسف الشديد فكل هذه الخيرات والنعم الا ما نزر منها تحول الي ممتلكات لى ثلة من المنافقين و المطبلين والمزمرين وراقصين علي أوتار معاناة شعب بلد غضب الله عليه يوم ولي امره لثلة من السفهاء تعيث في الارض خرابا
هذا ما حصل في بلاد شنقيط ارض لمنارة والرباط للاسف الشديد منذوا الحصول على الاستقلال وموريتانيا عوض ان تخطو خطوات نحو التقدم ونمو في مختلف الميادين والمجالات، وتبصم على بصمة راقية وسامية، اخلفت الموعد مع التاريخ ومع الوطن ومع المواطنين، وادخل معها المواطن الى بوتقة من التفقير والتهميش والتجويع لافراد المجتمع، بينما ثلة من الغوغاء والمنتفعون يرفلون في بحبوحة من النعم والخيرات الحسان.
وفي حديثنا عن الفشل يكفي ان نتحدث عن الوزراء والمسؤولين الذين يحكمون اليوم ، لكن بعقليات اقرب ما تكون الى المصلحة والمنفعة الشخصية اكثر ما تكون مصلحة عامة للاسف الشديد، ولقد ابان فعلا وزراؤنا ومنتخبونا ومسؤولينا طيلة سبع سنين عجاف عن مستوى ضعيف وحكمة غائبة وخبرة مفقودة وغيرة لا غيرة لها، وذلك في تدبير مختلف الملفات التي كانوا يباشرونها والتي ابانوا عنها عن فشل ذريع، وذلك في مختلف القضايا التي راهنوا على التقدم فيها وتحقيق نتائج ايجابية، لكن راهن عليها الوزراء الفاشلون على افشال موريتانيا مقابل انماء ارصدتهم البنكية وتدريس ابنائهم خارج البلاد وشراء العقارات والسيارات وكتابتها باسماء زوجاتهم، والبحث عن الجنسية لدول اخرى حتى اذا ما وقع ما يمكن ان لا يحمد عقباه وجدوا (الباسبور) الاحمر (وزادو خلفة)، بينما بقي المواطنين الموريتاني المهمش والفقير و(المحكور) والمقصي من كل عوامل التنمية الشاملة حبيس الامنيات والشعارات المرفوعة هنا وهناك .
الفشل والنجاح كالليل والنهار، والظلام والنور؛ لا يحب أحدهما الآخر! فإذا ما حل واحد طرد صاحبه. فكذلك السفيه والعاقل؛ يتعارفان باختلافهما. وقد قيل بضدها تتميز الأشياء. والسفيه: هو الجاهل الضعيف الرأي، قليل العقل والحلم، قليل المعرفة بالمصالح والمضار. والويل كل الويل لبلد تولى أمره سفهائه أعداء العلم والنور، ومحبي الجهل والزور، هؤلاء الذين إذا ما تصدر أحدهم حتى عاث في الأرض فساداً وخراباً، ففرق العباد، وأضعف البلاد، وعادى أصدقائها بل وإخوانها!
هؤلاء هم من تصدرون المشهد في حكومة دينصور الفساد المختار ولد انجاي الذي ، غيب الحق والعدل، و احضر الظلم والنهب والفشل ، و اكثر الحبس والسجن، . لا لشيء إلا لأنه يعلم أنه غير مؤهل ولا جدير بهذا المنصب
، فسلك سلوك أرباب العصابات والفتوات، شعاره لا صوت يعلو فوق صوت القوة والبطش، والقطع جزاء لكل هَامة بالعز تُرفع، والصمت فرض على كل عقل يُفكر أو لسان يُذَّكر! ورغيد العيش عنده من أحنى له الرأس، وأغمض عنه العين، وصم عنده الآذان، وفعل ما أُمر به دون ما تبرير ولا نقاش.
وحين يغيب العقل، في بلد ويغيب معه أصحاب الألباب والنهى، والرأي والمشورة والحكمة؛ يحضر أهل الزيف والنفاق والجهل والتضليل، وتُهيمن على المشهد عقلية الخوف من كل شيء، حتى من الشمع والشمس مصدرا النور والصبح. فالعلم نور والظلم ظلام ومن طبيعة النور تبديد الظلام. وانظر ما فعله سفهاء التاريخ بأممهم، وما أحلوا بها من محن ومصائب، وأدخلوها بغرورهم في حروب أكلت أخضرها ويابسها، وأزهقت أرواح شبابها، تحت شعارات الزيف والخداع.
فإليّ متي ً الي متي
بقلم شيخن سيد محمد

