شهدت مدينة أطار، مساء الخميس 13 أغسطس 2026، مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا ترأسه منسق العمل الحزبي على مستوى ولاية آدرار، الأمين الدائم السيد سيدي محمد ولد القابر، وذلك في مستهل زيارة ميدانية للولاية تهدف إلى تنشيط العمل الحزبي، وتعزيز التواصل المباشر مع هيئات الحزب ومنتخبيه وأطره وفاعليه ومناضليه.
وكان المنسق قد وصل إلى مدينة أطار زوال اليوم نفسه على رأس وفد حزبي هام، حيث حظي باستقبال جماهيري لافت، شارك فيه اتحادي الحزب بالولاية، ورئيس قسم الحزب بأطار، وعدد من المنتخبين والأطر والوجهاء والفاعلين، إلى جانب حشود من مناضلي الحزب وساكنة الولاية، في مشهد عكس حجم التعبئة والحضور الميداني للحزب، ومستوى الالتفاف حول توجهاته وبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وخلال المهرجان، الذي جمع ممثلين عن مختلف الهيئات الحزبية والمنتخبين والأطر والوجهاء والمناضلين والمواطنين القادمين من مختلف مقاطعات ولاية آدرار، أكد السيد سيدي محمد ولد غابر أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التماسك والانضباط والعمل المشترك، مشددًا على أن قوة الحزب وفاعليته تنطلقان من وحدة صفه وقدرة هيئاته على التنسيق والتواصل والاستجابة لتطلعات المواطنين.
واستعرض المنسق أمام الحاضرين أهداف الحزب وتوجهاته، متوقفًا عند التغييرات التنظيمية الأخيرة، ومبرزًا ما تحمله من رؤية لتطوير الأداء الحزبي، وتجديد آليات العمل، وتعزيز فاعلية الهيئات والقواعد، بما يجعل الحزب أكثر حضورًا وقربًا من المواطنين وأكثر قدرة على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.
كما شدد على أهمية استيعاب الخطاب السياسي للحزب والتحسيس بمضامينه، وتكثيف التواصل مع المواطنين، والانفتاح على مختلف الفاعلين، وترسيخ حضور الحزب في القضايا الوطنية، بما يعزز دوره في مواكبة المسار التنموي والسياسي للبلاد.
وفي محور بارز من خطابه، استعرض السيد سيدي محمد ولد غابر حصيلة سبع سنوات من العمل الحكومي في ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية، متوقفًا عند ما تحقق من إنجازات ومكاسب في مختلف المجالات، ومؤكدًا أن المحافظة على هذه المكتسبات لا تقل أهمية عن تحقيقها، وأن مسؤولية المرحلة المقبلة تتمثل في صون ما تحقق، وتعزيزه، والبناء عليه، ومواصلة مسار الإنجاز بما يخدم الوطن والمواطن.
كما حمل خطاب المنسق رسالة واضحة بشأن ضرورة التصدي لكل أشكال التفرقة وخطابات الكراهية، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستقرار البلاد وترسيخ السلم الاجتماعي وتهيئة الظروف الملائمة لمواصلة التنمية.
وعلى المستوى الحزبي، دعا المنسق إلى تجاوز الخلافات الثانوية، وتعزيز روح الفريق الواحد، والالتزام بالانضباط والمسؤولية، وتوحيد الجهود بين الأطر والمنتخبين والهيئات والمناضلين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى حزب متماسك، حاضر في الميدان، قريب من المواطنين، وقادر على ترجمة توجهاته إلى عمل سياسي وتنظيمي فعال.
ويأتي هذا المهرجان في سياق زيارة ميدانية واسعة يؤديها منسق العمل الحزبي إلى ولاية آدرار، بهدف الوقوف عن قرب على واقع العمل الحزبي، والاستماع إلى مختلف الفاعلين، وتعزيز التنسيق بين الهيئات، ودفع العمل الميداني نحو مزيد من الفاعلية والحضور.
وقد عكست الحشود المشاركة في مهرجان أطار حجم الحضور السياسي والتنظيمي للحزب في الولاية، ورسالة واضحة بأن المرحلة المقبلة تستدعي رص الصفوف، وصون المكتسبات، وتعزيز الثقة، وتوحيد الجهود حول خدمة الوطن والمواطن ومواصلة مسار التنمية والإنجاز.










