اختُتمت صباح اليوم بمدينة أطار فعاليات النسخة الخامسة من المهرجان الدولي للتمور الموريتانية، بمشاركة واسعة من المنتجين والمهنيين والفاعلين في قطاع التمور من مختلف ولايات الوطن، إلى جانب ضيوف ومهتمين من خارج موريتانيا.
وخلال أيام المهرجان شكلت ساحات العرض منصة لتثمين الإنتاج الوطني من التمور بمختلف أنواعه، حيث استعرض المزارعون والتعاونيات منتجاتهم واطلع الزوار على جودة التمور الموريتانية وفرص تطويرها.
كما شكلت التظاهرة فضاء لتبادل الخبرات والتجارب بين الفاعلين في القطاع، والتعريف بالمؤهلات الزراعية والسياحية لولاية آدرار، فضلاً عن فتح نقاش حول سبل تشجيع الاستثمار في زراعة النخيل والصناعات التحويلية المرتبطة به.
وأكد المشاركون في ختام الفعاليات على ضرورة مواصلة دعم المنتجين وتطوير سلسلة الإنتاج والتسويق، بما يسهم في رفع القيمة الاقتصادية للتمور الموريتانية وتعزيز حضورها في الأسواق، ودفع عجلة التنمية المحلية في مناطق الواحات.
وشهد المهرجان تنظيم معارض وندوات وعروض حول تقنيات الزراعة والري وتثمين المنتج، بحضور ممثلين عن السلطات الإدارية والمنتخبين وشركاء القطاع.




