قال قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية إن اعتقال اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، القيادي في حزب «موريتانيا إلى الأمام» والرئيس الدوري للقطب، يمثل تطورًا من شأنه التأثير سلبًا على مناخ الحوار السياسي المرتقب.
وأوضح الائتلاف، في بيان صادر اليوم الجمعة، أن ولد المعيوف اقتيد من منزله قبل يومين من طرف عناصر تابعة لمكتب مكافحة الجرائم السيبرانية بالدرك الوطني، مضيفًا أن أسرته وحزبه لم يتمكنا، حتى الآن، من معرفة التهم الموجهة إليه أو أسباب احتجازه.
وطالب الائتلاف بالإفراج الفوري عن ولد المعيوف وجميع النشطاء السياسيين، وتمكينه من كامل حقوقه القانونية، محملًا السلطات مسؤولية أمنه وسلامته الجسدية.
وانتقد البيان، في السياق ذاته، تعامل السلطات مع أزمة الكهرباء الأخيرة في العاصمة نواكشوط، مطالبًا بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة وذات مصداقية للتحقيق في حوادث احتراق المحطات والمعدات الكهربائية، ونشر نتائج التحقيق للرأي العام.
كما دعا إلى ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من تثبت مسؤوليته أو تقصيره، وتعويض المواطنين والمؤسسات المتضررة، إضافة إلى وقف ما وصفه بالتضييق على الحريات العامة وحرية التعبير والعمل السياسي.

