في لقاء لرسم آفاق التعاون مع المحافظة، وفد المؤسسة يلتقي المحافظ ونوابه بمقر المحافظة، لعرض الرؤية التنويرية للمؤسسة وبحث آليات التعاون المشترك وترسيخ قيم السلام والتسامح والوعي المجتمعي.
في مشهد يعكس حفاوة الاستقبال ودفء الترحيب، استقبلت محافظة بورسعيد وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية بالموسيقى والابتهاج، في استقبال حمل دلالات رمزية تعبر عن الانفتاح على رسالة السلام، والتطلع إلى بناء جسور التعاون بين المؤسسات الوطنية والمبادرات التنويرية الهادفة إلى خدمة الإنسان والمجتمع.
وعقد وفد المؤسسة لقاء بمقر ديوان عام محافظة بورسعيد مع المحافظ ونوابه، استهدف التعريف بأهداف مؤسسة رسالة السلام العالمية ومنطلقاتها الفكرية والإنسانية، وشرح رؤيتها القائمة على نشر ثقافة السلام والتسامح، وترسيخ قيم الرحمة والعدل والتعايش، وتعزيز الوعي المجتمعي في مواجهة الأفكار التي تغذي التعصب والانقسام والكراهية.
وتناول اللقاء آليات التعاون الممكنة بين المحافظة والمؤسسة، وسبل تحويل المبادئ والأفكار إلى برامج وأنشطة عملية تصل إلى المواطنين وتلامس احتياجاتهم، بما يعزز المشاركة المجتمعية، ويدعم جهود الدولة في بناء الإنسان وترسيخ الاستقرار ونشر الوعي.
وأكد اللقاء أن رسالة السلام ليست مجرد شعارات ترفع في المناسبات، بل مشروع إنساني يستهدف بناء وعي يحمي المجتمع من الفرقة، ويعيد الاعتبار للقيم التي تجمع أبناء الوطن، ويجعل الاختلاف بابا للتعارف والتكامل، لا ذريعة للصراع والإقصاء.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تحرك مؤسسة رسالة السلام العالمية لتوسيع نطاق حضورها المجتمعي وتعزيز التعاون مع المحافظات ومؤسسات الدولة، انطلاقا من إيمانها بأن السلام الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتصحيح الوعي، وأن التنمية لا تكتمل إلا بترسيخ ثقافة الحوار والتسامح واحترام كرامة الإنسان.
وتؤكد حفاوة الاستقبال في بورسعيد أن أمام العمل المشترك آفاقا واعدة، متى انتقلت الأفكار إلى مبادرات ملموسة وبرامج فاعلة تخدم أبناء المحافظة، وتدعم مسيرة الوطن نحو مجتمع أكثر وعيا وتماسكا وسلاما.


