تعهدت وزيرة الصحة، الناها حمدي مكناس، بالعمل على إصلاح الاختلالات ومعالجة النواقص في القطاع الصحي، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب الجدية في أداء المسؤوليات، وتسريع الإنجاز، وتحقيق الأهداف المحددة ضمن الآجال المقررة.
جاء ذلك خلال ترؤسها، اليوم، أول اجتماع موسع للديوان بمقر الوزارة، بحضور المكلفين بمهام والمستشارين والمديرين ومنسقي البرامج والخلايا، حيث شددت على أن تطوير القطاع وتحسين جودة خدماته وتقريبها من المواطنين يمثلان أولوية ضمن برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأكدت مكناس أنها تعود إلى القطاع برؤية أكثر شمولية واطلاع أوسع على مشكلاته وتحدياته، مستفيدة من تجربتها السابقة، مشيرة إلى أن النهوض به مسؤولية جماعية تستدعي تكامل الأدوار وتضافر الجهود.
ودعت الوزيرة المسؤولين إلى متابعة الملفات الموكلة إليهم وتحقيق النتائج المطلوبة، محذرة من أن التقصير في أداء الواجب سيترتب عليه تحمل المسؤولية وفق القواعد المعمول بها.
كما أكدت استعدادها للاستماع إلى آراء العاملين في القطاع ومقترحاتهم، والعمل على معالجة الصعوبات التي تواجههم، مشددة على ضرورة ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتعاون والإنصاف، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية والاستجابة لتطلعات المواطنين.

