افتتحت صباح اليوم بنواكشوط أعمال المنتدى الإقليمي حول الهجرة الدائرية، والذي تتواصل أعماله على مدى يومين.
ومن المقرر أن يعرف المنتدى جلسات تناقش تجارب مصالح التشغيل العمومية، وحوكمة الهجرة الدائرية، وسبل تعزيز فرص النجاح والإدماج المهني داخل الوطن.
وينظم المنتدى بشكل مشترك بين الوكالة الوطنية للتشغيل والمنظمة الدولية للهجرة، بالشراكة مع الرابطة العالمية لمصالح التشغيل العمومية.
كما يشارك في المنتدى ممثلون عن مصالح التشغيل في عدد من الدول، إضافة لمؤسسات إقليمية ودولية وخبراء وشركاء في مجالي التشغيل والهجرة.
واستعرض مدير الوكالة عبد الفتاح عبد الفتاح، تجربة الهجرة الدائرية بين موريتانيا وإسبانيا، وما حققته "من فرص عمل واكتساب للخبرات وتعزيز للثقة مع المشغلين".
وأكد ولد عبد الفتاح أن الشباب المشاركين فيها قدموا نموذجا ناجحا، معربا عن أمله في أن تتعزز التجربة، وتمهد لمراحل جديدة من التعاون وتفتح المجال أمام شراكات مماثلة مع دول أخرى.
فيما نوه وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية محمد عبد الله ولد لولي في كلمة بافتتاح المنتدى بأهمية تنظيم مسارات الهجرة الدائرية بما يضمن فرص عمل قانونية وآمنة، ويسهم في نقل المهارات والخبرات وتعزيز أثرها التنموي عند العودة.
وقال ولد لولي إن كل فرصة عمل في الخارج يمكن أن تثمر كفاءات ومشاريع وفرص عمل جديدة داخل الوطن.
ووصف ولد لولي تنظيم الملتقى بنواكشوط بأنه يجسد العناية الخاصة التي يوليها الرئيس محمد ولد الغزواني لتمكين الشباب وفتح آفاق أرحب أمامهم.

