قرر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، تعليق الوقفة الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 بساحة الحرية، حرصا منه على تغليب لغة الحوار.
وأضاف المكتب أنه القرار إيمانا منها بأهمية إتاحة الفرصة أمام المساعي الرامية إلى التوصل إلى حلول تستجيب للمطالب المشروعة للأساتذة، واقتناعًا بضرورة تجنب أي خطوات قد تسهم في تعقيد الوضع الراهن أو التشويش على الجهود المبذولة، أو أي مساعٍ أخرى يمكن أن تسهم في تحقيق المطالب الواردة في العريضة المطلبية.
وأكد المكتب التنفيذي في بيان تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه أن هذا القرار يعكس تمسك النقابة بنهج الحوار الجاد والمسؤول، دون التفريط في حقوق الأساتذة أو التراجع عن مطالبهم المشروعة، وعلى رأسها توزيع القطع الأرضية على الأساتذة غير المستفيدين منها، وتحسين نظام المعاش، وزيادة الرواتب، ومراجعة النصوص التنظيمية للتعليم العالي، والرفع من مكانة البحث العلمي وقيمته.
كما أكد المكتب احتفاظ النقابة بحقها في اتخاذ ما تراه مناسبًا من خطوات نضالية، وفقًا لمستجدات الحوار ومدى التفاعل مع مطالبها.
وجاء قرار المكتب في ختام اجتماع عقده مساء أمس السبت بالمقر المركزي للنقابة في نواكشوط، وخصصه لمناقشة المستجدات المتعلقة بالقرارات المتخذة واستعراض تطوراتها، حيث تابع المكتب عرضا قدمه النقيب الدكتور الناني ولد المامي حول آخر المستجدات.

