أطار بين وهج الشعارات وغياب الفعل ... مواطنون ينتقدون أداء المنتخبين

أطار بين وهج الشعارات وغياب الفعل ... مواطنون ينتقدون أداء المنتخبين

يعبّر عدد من سكان مدينة أطار، المصنّفة كعاصمة للسياحة الموريتانية، عن استيائهم من أداء ممثليهم المنتخبين، مؤكدين أن حضور هؤلاء يظل موسميًا ومحصورًا في المناسبات السياسية أو الأنشطة الاحتفالية، مقابل غياب لافت عن الملفات الجوهرية التي تمس حياة المواطنين اليومية.

ويشير السكان إلى أن قضايا حيوية، مثل أزمات المياه والكهرباء المزمنة، لم تحظَ بالنقاش الجاد أو المتابعة المطلوبة من نواب المقاطعة، في وقت تتراجع فيه أدوار البلدية، خاصة في مجال النظافة الحضرية، حيث باتت النفايات مشهدًا مألوفًا في العديد من أحياء المدينة، بما يسيء إلى صورتها كوجهة سياحية وطنية.

ويجمع متابعون للشأن المحلي على أن الحصيلة العامة للمنتخبين لا تعكس تطلعات الساكنة، في ظل مظاهر تهميش واضحة، وضعف في البنى التحتية، وغياب خدمات أساسية يفترض أن تكون في صدارة الأولويات.

وتتفاقم معاناة المواطنين مع موجة الغلاء ووجود مواد استهلاكية منتهية الصلاحية في بعض الأسواق، ما يشكل خطرًا مباشرًا على الصحة العامة، وسط حديث متزايد عن ضعف الرقابة وغياب آليات المساءلة، الأمر الذي يزيد من الأعباء اليومية لسكان المدينة.