رسالة السلام العالمية تطرق أبواب العالمية من اليونسكو

رسالة السلام العالمية تطرق أبواب العالمية من اليونسكو

فكر علي الشرفاء الحمادي ينتصر للإنسان والسلام في مواجهة الكراهية والتطرف

﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾

في خطوة تعكس اتساع تأثير الفكر الإنساني المستنير الذي يقدمه المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي تواصل مؤسسة رسالة السلام العالمية حضورها المتصاعد على الساحة الدولية بعدما أصبحت إحدى المنظمات غير الحكومية المنضمة إلى اليونسكو لتشارك في دعم قضايا الثقافة والتعليم والحوار الإنساني وصناعة مستقبل يقوم على السلام والتعايش بين الشعوب

ويؤكد مراقبون أن فكر الشرفاء الحمادي بات يشكل حالة فكرية متنامية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية حيث يدعو إلى إحياء القيم الإنسانية المشتركة ونبذ التطرف والكراهية والصراعات والعودة إلى جوهر الرسالات السماوية القائم على الرحمة والعدل واحترام الإنسان

وتقوم رؤية المؤسسة على ترسيخ ثقافة السلام والتسامح وتعزيز التفاهم بين الحضارات انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الإنسانية لا يمكن أن تبني مستقبلاً آمناً إلا بالحوار والمعرفة والتنوير ومواجهة خطاب العنف والانغلاق بالفكر المستنير والكلمة الصادقة

ومن المنتظر أن يمثل المؤسسة في المحافل الدولية بترشيح من المفكر العربى على محمد الشرفاء الحمادى المشرف العام على مؤسسة رسالة السلام العالمية  الإعلامي والكاتب مجدي طنطاوي مدير عام المؤسسة حاملاً مشروعها الفكري والإنساني إلى العالم في رسالة تؤكد أن بناء الجسور بين الأمم يبدأ من احترام الإنسان ونشر قيم المحبة والتعاون والسلام

ويرى متابعون أن انضمام مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى اليونسكو يمثل محطة فارقة في مسيرة المؤسسة ورسالة واضحة بأن الفكر المعتدل القادر على الجمع بين الأصالة والانفتاح أصبح يحظى باهتمام دولي متزايد باعتباره أحد أهم الأسلحة الفكرية في مواجهة التطرف وحماية المجتمعات وبناء مستقبل أكثر عدلاً وإنسانية