انطلقت الليلة البارحة بمدينة روصو، عاصمة ولاية اترارزة، فعاليات النسخة الأولى من مهرجان لكوارب للثقافة والتراث.
وتشمل فعاليات المهرجان، الذي يستمر ثلاثة أيام، برنامجا متنوعا يجمع بين العروض الموسيقية والفلكلورية، ومعارض المخطوطات والمنتجات الحرفية، بالإضافة إلى ندوات فكرية وورش تكوينية للشباب وأجنحة مخصصة للأطباق التقليدية والمنتجات المحلية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المكلف بمهمة بوزارة الثقافة، السيد يحيى ولد أحمدو، أن هذه التظاهرة تأتي تجسيدا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامي إلى جعل التنوع الثقافي ركيزة أساسية للوحدة الوطنية والعيش المشترك.
ومن جهتهما، عمدة بلدية روصو السيد بمب ولد درمان، ورئيس المهرجان السيد قطب الزمن ولد عمار، أبرزا الأهمية التاريخية لمدينة روصو كواجهة حضارية وجسر يربط بين الأصالة والمعاصرة، مشيدين بدور المهرجان في إنعاش الساحة الثقافية وتعريف الأجيال الصاعدة بكنوز التراث المحلي.

