في عالم اليوم الذي تتقاذفه أمواج الصراعات، وتخنقه سحب الكراهية، برزت مؤسسة رسالة السلام العالمية كمنارة فكرية تعيد صياغة الوعي البشري وتدعو للعودة إلى النبع الصافي للرسالة الإلهية.
إن النجاح الباهر الذي حققته المؤسسة وانتشارها المتسارع في مختلف دول العالم ليس مجرد نجاح تنظيمي، بل هو شهادة حية على جدارة المشروع الفكري الذي صاغه المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي.
المشروع الفكري: عودة إلى النبع القرآن الكريم ورفض للموروثات المضللة
إن فكر الأستاذ علي الشرفاء يرتكز على رؤية استراتيجية تنطلق من "النضج البشري" ورفض المرويات التي شوهت جوهر الدين وما أنزل الله بها من سلطان.
ولقد نجح هذا المشروع في:
• تحرير العقل: عبر دعوة صريحة للتحرر من غسيل الأدمغة والأفكار المتطرفة.
• تصحيح المسار: بالعودة إلى القيم الإنسانية العليا التي جاءت بها الرسالة الإلهية كما نزلت على النبي الكريم، بعيدا عن التأويلات المسيسة.
• تلبية تطلعات الشعوب: التي ضجت من الحروب وباتت تتوق لعيش كريم يسوده السلام والمحبة.
امتداد عالمي: نجاحات تجوب القارات
لم يظل فكر الأستاذ الشرفاء حبيس التنظير، بل تحول إلى حركة واقعية عبر وفود المؤسسة التي جابت العالم، محققة صدى واسعاً في:
1. جنوب شرق آسيا (إندونيسيا وماليزيا): حيث استقبلت هذه الشعوب دعوة السلام بقلوب مفتوحة، معتبرة إياها المخرج من أزمات الهوية الدينية.
2. الوطن العربي (الأردن): التي شهدت تفاعلا فكريا عميقا مع مبادئ المؤسسة، مما أكد عمق الروابط الثقافية والإنسانية للمشروع.
3. أوروبا (النمسا): من خلال المشاركة الفعالة في الفعاليات المختلفة، مما عكس رغبة الإنسان في فهم رسالة الإسلام الحقيقية الداعية للتعايش.
4. المحافل الثقافية الدولية: وكان آخرها التألق الكبير في معرض الرباط الدولي للكتاب، حيث لاقت إصدارات المؤسسة إقبالا منقطع النظير، مما يثبت أن الحقيقة هي أقصر الطرق إلى عقل الإنسان المعاصر.
القاهرة: القلب النابض والإيمان الصادق
في قلب العاصمة المصرية، يبذل المكتب الرئيسي للمؤسسة في القاهرة نشاطا مكثفا ومستمرا، حيث تحول المكتب إلى خلية نحل بقيادة رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة الدكتور معتز صلاح الدين والتي تعمل تحت الإشراف المباشر والقيادة الحكيمة للمؤسس الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي
"إن سر قوة هذه المؤسسة يكمن في 'الإيمان الصادق' لمنتسبيها برؤية قائدهم؛ فهم لا يؤدون وظيفة، بل يحملون رسالة إنسانية يسعون، بإدارة الأستاذ مجدي طنطاوي مدير عام المؤسسة، لنشرها بحب وشغف، واضعين نصب أعينهم هدفا واحدا: إنقاذ البشرية من براثن الكراهية."
نحو عالم يتسع للجميع
إن التفاف النخب الفكرية والجماهير الشعبية حول دعوة الأستاذ الشرفاء يؤكد أن البشرية قد وصلت إلى مرحلة من الوعي ترفض فيها الصدام، وتبحث عن السلام. وبفضل هذه القيادة الرصينة للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، تمضي مؤسسة رسالة السلام العالمية بخطى ثابتة نحو قيادة العالم فكريا، لتبرهن أن "الكلمة الطيبة" والمنطق السليم هما السلاح الأقوى في مواجهة الظلام.

