انطباع وشهادة

كلما تتبعنا وسائل التواصل الاجتماعي، وأصغينا لمن يعتلي منابر الخُطَب رغبةً في إدراك الحقيقة، إلا وتراءت لنا تناقضات يصعب على المرء التوفيق بينها. فالإسلام، وهو دينُ محبة ورحمة وسلام، لا يحتمل التناقض. ذلك أن ما نشهده اليوم من تضارب في الآراء ومصادر الحديث بين الشيعة والسنة لا يخدم هذا الدين الحنيف، ولا يحقق مصالح الأمة.

غير أن الله – والحمد لله – مَنَّ علينا برجل من رجالات الفكر والبصيرة، ثاقب النظر، سخَّر كل طاقاته الفكرية والمادية للارتقاء بهذا الدين عبر إزالة الشوائب والأحاديث التي ما أنزل الله بها من سلطان. فكان بذلك المصباح المنير لهذه الأمة، حتى اتضح الحق حقًّا، والباطل باطلًا، وبان المنهاج الصحيح الذي يجب اتباعه.

إن مؤلفاته كلها تُوضّح، وبأسلوب مبسط، سُبُل الرشاد. وذاك هو المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي، الذي خلص إلى أن الدعوة الإلهية غايتها حياة الناس جميعًا في هذه الدنيا بأمنٍ وأمانٍ وسعادة.

وقد وجدنا في مناهجه تطابقًا كبيرًا مع المنهاج الذي تتبعه مملكتنا الشريفة، من حيث التسامح والتعايش الديني، وهو ما يُيسِّر استيعاب أفكاره من قِبَل الشباب، ذكورًا وإناثًا.

بقلم: الخليل أماي
رئيس جمعية رسالة السلام العالمي بالمغرب

زر الذهاب إلى الأعلى