بعد أسبوع من الجدل حول وثيقة الداخلية.. الحزب الحاكم يخرج عن صمته

قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا سيدي محمد ولد الطالب أعمر إن الوثيقة المسربة التي تداولها خلال الأيام الماضية، وثيقة ناقصة وغير مكتملة، مؤكدا أن حزبه لديه بنك معلومات يضم كل الفاعلين السياسيين.

وأضاف ولد الطالب أعمر خلال نقطة صحفية مساء أمس الاثنين للتعليق على الوثيقة السرية التي أعدتها وزارة الداخلية، ونشرتها وكالة الأخبار المستقلة، أن من أدلة أنها غير مكتملة عدم توقيعها أو ختمها.

واعتبر ولد الطالب أعمر أن هذا يتطلب منهم في الحزب كثيرا من العمل، مردفا أن ذلك هو ما سيتم بإذن الله تعالى مستقبلا عبر مجهودات منسقة بين كافة الهيئات والفعاليات الحزبية، مشددا على أنه لن تهمل أي جهة أو شخصية لها دور في المشهد الوطني، ولن تنسى أي قوى وطنية صاعدة، وإنما سيتم التنويه بدورها، وإبراز مكانتها، وخاصة فئتي الشباب والنساء.

وأكد ولد الطالب أعمر أن الحزب يمتلك كل المعطيات المتعلقة بالساحة السياسية الوطنية، ولديه بنك معلومات حول كل القوى التي تهتم بالشأن العام الوطني، مضيفا أن سيتم استخدام كل هذه المعطيات في الوقت المناسب، حرصا منهم على إشراك كل الفاعلين دون استثناء.

وشدد ولد الطالب أعمر على أن مصداقية الهيئات والأجهزة الوطنية ستظل كرهان تتقدم يوما بعد بالتوازي مع تطبيق برنامج تعهداتي الذي عمل ويعمل على تفعيل مختلف المؤسسات وتعزيز دورها في نشر الثقة بين كل الفعاليات، وتعزيز دورها في بناء الديمقراطية.

زر الذهاب إلى الأعلى