تشهد مدينة وادان منذ يومين حالة من القلق والترقب، عقب اختفاء طفل يبلغ من العمر 13 سنة، حيث لم تُسفر الجهود الأهلية المتواصلة حتى الآن عن العثور عليه أو الوصول إلى أي خيط يدل على مكان وجوده وذلك في ظل الانخفاض الملحوظ لدرجات الحرارة خلال هذه الفترة.
ومنذ الساعات الأولى لاختفاء الطفل، خرجت الأمهات والشباب والأطفال في المدينة في حملات بحث وتقصٍّ ومسح ميداني لا تعرف الكلل ولا الملل، جابت مختلف أحياء المدينة ومحيطها، في محاولة للوصول إلى أي معلومة قد تقود إلى العثور عليه.
وفي المقابل، يثير الغياب التام لأي دور رسمي أو شبه رسمي في عمليات البحث استياءً واسعًا في أوساط الساكنة، خاصة مع مرور ليلتين على اختفاء طفل في شتاء آدرار القارس، داخل مدينة صغيرة لم تعهد مثل هذه الحوادث الغامضة.
ويصف متابعون هذا الغياب الرسمي بالمخجل، معتبرين أنه يفضح تقاعس الجهات المعنية ويعري المنتخبين والمسؤولين الذين لم يبدوا أي اهتمام بقضية شغلت الرأي العام المحلي وحرمت مئات الأمهات من النوم وأنهكت جهود الشباب والقوى الحية في المدينة وسط مطالب متزايدة بتدخل عاجل وجاد قبل فوات الأوان.

