مؤسسة رسالة السلام تشارك مؤسسات الدولة الرسمية فى فعالية إنهاء خصومة ثأرية

مؤسسة رسالة السلام تشارك مؤسسات الدولة الرسمية فى فعالية إنهاء خصومة ثأرية

تنفيذا لتوجيهات الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي مؤسس مؤسسة رسالة السلام بالانخراط في العمل المجتمعي بين الناس ومشاركة مؤسسات الدولة الرسمية أنشطتها و أعمالها واهتماماتها شارك الاستاذ الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة والعميد الأسبق لكلية دار العلوم مع مؤسسات الدولة المصرية فى فعالية إنهاء خصومة ثأرية دموية بين عائلتين وإصلاح ذات البين بمركز الصف بالجيزة بين عائلة أبو وهدان صاحبة (العفو) وعائلة أبو مشهور صاحبة ( الجُودة ) .

أقيمت الفعالية بحضور حشد عظيم يفوق 7 آلاف من الأهالي يتقدمهم المسؤولون الأمنيون وأعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادات الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية وقيادات مركز الصف والبدرشين وقيادات الأحزاب السياسية

وقد ألقى الأستاذ الدكتور عبدالراضي رضوان عميد دار العلوم الأسبق كلمة مؤسسة رسالة السلام مثمناً قيمة العفو والإصلاح والتسامح الذي يحفظ الأمن والأمان ويحقن الدماء بين المتنازعين ، ولذلك جعل الله له أجرا عظيما موكولا إليه وحده سبحانه كما قال تعالى : ( (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ )

(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) ، لأن الإحسان إلى الناس بالعفو عنهم وكظم الغيظ ليس له جزاء إلا الإحسان من الله ، وذلك إكراما لهم وتكريما لاقتدائهم برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان قرآنا يمشي على الأرض مُبلِّغا ومُطبِّقا شرعة الله ومنهاجه في القرآن.

فكان كما وصفه أمير الشعراء أحمد شوقي بك :

وَإِذا عَـفَـوتَ فَـقـادِراً وَمُـقَدَّراً
لا يَـسـتَـهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ
وَإِذا أَخَـذتَ الـعَـهـدَ أَو أَعطَيتَهُ
فَـجَـمـيـعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ.

وقد توجه الدكتور عبدالراضي رضوان بالشكر إلى عائلة داود راعية الصلح والتي أخذت على عاتقها التنظيم وكذلك تكفلت بالتبعات المادية الضخمة لما تتطلبه ضيافة واستقبال هذا الحشد الكبير