منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجمات على مالي وتتضامن مع الشعب والسلطات

منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجمات على مالي وتتضامن مع الشعب والسلطات

أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه اليوم السبت "العمليات العسكرية" التي استهدفت العاصمة المالية وبعض المناطق الأخرى، معربا عن "تضامنه التام مع الشعب المالي ودعم جهود سلطات جمهورية مالي في بسط الأمن والحفاظ على الاستقرار في كافة أرجاء البلاد".
وأوضح بيان نشرته المنظمة على موقعها الرسمي على الأنترنت، أن أمينها العام يتابع "بقلق بالغ" التطورات الميدانية بمالي، ويدين "بشدة هذه العمليات العسكرية التي تعرض حياة المدنيين للخطر البالغ وتهدد السلم والأمن والاستقرار".
وأكد البيان "حرص منظمة التعاون الإسلامي على استتباب الأمن والسلم والاستقرار في جمهورية مالي"، بعد سلسلة الهجمات التي وقعت فجر اليوم.
وسمع فجر السبت دوي انفجارات في عدة مواقع مالية، بينها كاتي قرب العاصمة باماكو حيث مقر رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا، إضافة إلى مناطق بكيدال وغاو في الشمال.
وتتضارب المعطيات بشأن ما حصل في مالي، فقد أعلنت هيئة الأركان العامة للجيوش المالية "القضاء على عدد من الإرهابيين، وتدمير معدات"، مضيفة في بيان أن المجموعات المسلحة "منيت بخسائر فادحة"، وأن "الوضع تحت السيطرة"، و"عمليات التمشيط تتواصل".
وبالمقابل أكد المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، أن مقاتلي حركته "سيطروا على أجزاء واسعة من مدينتي غاو وكيدال وضواحيهما"، مضيفا أنه "ما تزال هناك بقايا من العسكريين الماليين والروس في قواعد عسكرية خارج المدينة كانت تابعة أصلا للقوات الأممية (مينيسما)".


وتشهد عدة مدن مالية هجمات مسلحة من حين لٱخر، كما يقدم الجيش المالي بشكل دوري حصيلة عن عملياته ضد الجماعات المسلحة، وتعلن جبهة تحرير أزواد في بعض الأحيان عن استهدافات لمواقع تابعة للجيش المالي، خصوصا في المدن الشمالية.